حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتابالفاء
حجم الخط
- حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
- يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنهاظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
- بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِليهَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
- وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتيفَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
- هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباًأَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
- إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُبِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
- وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضىيُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
- كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِهاوَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا