أتصبر عني ولا أصبر
الصنوبريعباسيالمتقاربفراقالراء
حجم الخط
- أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُوتهجرُني حينَ لا أهْجُرُ
- وتضمرُ لي في الهوى جَفْوَةًوأنت عليمٌ بما أُضْمِر
- لئن كنتَ بالصدِّ مستهتَراًفإنيَ بالوصلِ مُسْتَهْتَر
- إذا الليلُ أسبلَ سترَ الظلامِباحتْ دموعي بما أسْتُر
- فكم ليَ من زفرةِ في الفؤادِتُطْوَى ومن عَبْرَةٍ تُنْشَر
- ولم تجرِ من مقلتي أَدْمُعٌعليك ولكنْ جَرَتْ أبْحُر
- ترى لوعةً تقتضي لوعةًوليلاً يطولُ ولا يَقْصُر
- وما لي إذا لَعِبَ الشوقُ بيسوى أَنْ أُناديك يا جعفر
- وأَشْعُرُ بالشوقِ حتى يزيدَفَيُغْمَى عليَّ ولا أَشْعُر
- فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَوما لستَ تَعْلَمُهُ أَكْثَر
- أرى خِنصري هَجَرَتْ خاتَميفما تصلُ الخاتمَ الخنصر
- على أَن سُقْمي له موردٌولكنَّه ما له مَصْدَر
- ومما شجانيَ كلَّ الشَّجَىحذارُك غيرَ الذي تحذر
- فإن كنت غرَّاً بأمرِ الهوىفهذا لمثلك لا يُنْكَر
- فيا شادناً أحورَ المقلتينبل دونَهُ الشادنُ الأحور
- هنيّاً لكَ النومُ يا سيديفما مَنْ ينامُ كَمَنْ يَسْهَر