قصائد

أتصبر عني ولا أصبر

الصنوبريعباسيالمتقاربفراقالراء

  1. ١أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُوتهجرُني حينَ لا أهْجُرُ
  2. ٢وتضمرُ لي في الهوى جَفْوَةًوأنت عليمٌ بما أُضْمِر
  3. ٣لئن كنتَ بالصدِّ مستهتَراًفإنيَ بالوصلِ مُسْتَهْتَر
  4. ٤إذا الليلُ أسبلَ سترَ الظلامِباحتْ دموعي بما أسْتُر
  5. ٥فكم ليَ من زفرةِ في الفؤادِتُطْوَى ومن عَبْرَةٍ تُنْشَر
  6. ٦ولم تجرِ من مقلتي أَدْمُعٌعليك ولكنْ جَرَتْ أبْحُر
  7. ٧ترى لوعةً تقتضي لوعةًوليلاً يطولُ ولا يَقْصُر
  8. ٨وما لي إذا لَعِبَ الشوقُ بيسوى أَنْ أُناديك يا جعفر
  9. ٩وأَشْعُرُ بالشوقِ حتى يزيدَفَيُغْمَى عليَّ ولا أَشْعُر
  10. ١٠فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَوما لستَ تَعْلَمُهُ أَكْثَر
  11. ١١أرى خِنصري هَجَرَتْ خاتَميفما تصلُ الخاتمَ الخنصر
  12. ١٢على أَن سُقْمي له موردٌولكنَّه ما له مَصْدَر
  13. ١٣ومما شجانيَ كلَّ الشَّجَىحذارُك غيرَ الذي تحذر
  14. ١٤فإن كنت غرَّاً بأمرِ الهوىفهذا لمثلك لا يُنْكَر
  15. ١٥فيا شادناً أحورَ المقلتينبل دونَهُ الشادنُ الأحور
  16. ١٦هنيّاً لكَ النومُ يا سيديفما مَنْ ينامُ كَمَنْ يَسْهَر