لتزه بك الرياسة من رئيس
الصنوبريعباسيالوافرمدحالسين
- ١لتزهُ بك الرياسةُ من رئيسِحظينا منه بالحظِّ النفيسِ
- ٢أبا الحسنِ الممثَّلَ منْ سجاياغَدَتْ سُرُجَ المجالسِ والجليس
- ٣سلَلْتَ من السُّعودِ لنا سيوفاًضَرَبْتَ بهنَّ أعناق النُّحوس
- ٤وأيَّدْتَ المكارمَ والمعاليبوفرٍ في سبيلهما حبيس
- ٥حلفتُ لدن حلفتُ يمينَ بِرٍّغَمَسْتُ يديَّ منها في الغَموس
- ٦لئن قَصَرَت يدُ النَّكَبات خَطْويوَألزَمَني تَحَيُّفُهُنَّ خِيسي
- ٧وَبَزَّنيَ السَّقامُ جديدَ عيشيوأسلمني إلى العيشِ اللبيس
- ٨ولم أَرَ مُشْبهاً لي في نحوليإذا شَبَّهْتُ غير نحولِ كيسي
- ٩وصرتُ أَبيعُ حظِّي من قياميفأُرِخِصُهُ بحظِّي من جلوسي
- ١٠لما أَنِسَتْ على الأيامِ وَحْشِيإلى خَلْقٍ سواكَ من الأنيس
- ١١ولا أُنْسيتُ وَصْلَك مِنْ جناحيوإِجرائي على طبعي وَسُوسي
- ١٢وإِعطائي الأمانَ لدى الندامىإذا خافوا مُقارعةَ الكؤوس
- ١٣وإيثاري ببرّ كان أحلىوأعذبَ في النفوسِ منَ النفوس
- ١٤حديثٌ مثل ما ارفضَّ الأزاهيفأَطفأ ماؤه نارَ العُبوس
- ١٥وأخلاقٌ تجولُ عيونُ فكريإذا ما جُلْنَ منها في شُموس
- ١٦ألذّ من الفراتِ العذبِ طعماًلدى متطَعّمِ الريقِ المسوس
- ١٧وأحسنُ من وصالٍ بعد هجرٍوأجملُ من نعيمٍ بعد بُوس
- ١٨متى تَسْلَسْ فطلٌّ في رياضٍوإن تَخْشُنْ فنارٌ في يبيس
- ١٩بهنَّ رفعتَ من أعلامِ عِلْمٍثَوَتْ دهراً منكَّسةَ الرؤوس
- ٢٠وآدابٍ حَيِينَ وكنَّ موتىمكفنةً بأكفانِ الطروس
- ٢١لك الأدبُ الذي هو كيمياءٌمُحيلٌ جوهرَ الدهرِِ الخسيس
- ٢٢وحزمٌ تُسْتَرَقُّ به اللياليإذا جَرَّتْ لنا حَبْلَ الشَّموس
- ٢٣ورأيٌ لا تني الآراءُ صرعىلديه مثلَ صَرْعى الخندريس
- ٢٤وهل يزكو بياضُ العاجِ حتىيُضَافَ إلى سوادِ الآبنُوس