قصائد

لتزه بك الرياسة من رئيس

الصنوبريعباسيالوافرمدحالسين

  1. ١لتزهُ بك الرياسةُ من رئيسِحظينا منه بالحظِّ النفيسِ
  2. ٢أبا الحسنِ الممثَّلَ منْ سجاياغَدَتْ سُرُجَ المجالسِ والجليس
  3. ٣سلَلْتَ من السُّعودِ لنا سيوفاًضَرَبْتَ بهنَّ أعناق النُّحوس
  4. ٤وأيَّدْتَ المكارمَ والمعاليبوفرٍ في سبيلهما حبيس
  5. ٥حلفتُ لدن حلفتُ يمينَ بِرٍّغَمَسْتُ يديَّ منها في الغَموس
  6. ٦لئن قَصَرَت يدُ النَّكَبات خَطْويوَألزَمَني تَحَيُّفُهُنَّ خِيسي
  7. ٧وَبَزَّنيَ السَّقامُ جديدَ عيشيوأسلمني إلى العيشِ اللبيس
  8. ٨ولم أَرَ مُشْبهاً لي في نحوليإذا شَبَّهْتُ غير نحولِ كيسي
  9. ٩وصرتُ أَبيعُ حظِّي من قياميفأُرِخِصُهُ بحظِّي من جلوسي
  10. ١٠لما أَنِسَتْ على الأيامِ وَحْشِيإلى خَلْقٍ سواكَ من الأنيس
  11. ١١ولا أُنْسيتُ وَصْلَك مِنْ جناحيوإِجرائي على طبعي وَسُوسي
  12. ١٢وإِعطائي الأمانَ لدى الندامىإذا خافوا مُقارعةَ الكؤوس
  13. ١٣وإيثاري ببرّ كان أحلىوأعذبَ في النفوسِ منَ النفوس
  14. ١٤حديثٌ مثل ما ارفضَّ الأزاهيفأَطفأ ماؤه نارَ العُبوس
  15. ١٥وأخلاقٌ تجولُ عيونُ فكريإذا ما جُلْنَ منها في شُموس
  16. ١٦ألذّ من الفراتِ العذبِ طعماًلدى متطَعّمِ الريقِ المسوس
  17. ١٧وأحسنُ من وصالٍ بعد هجرٍوأجملُ من نعيمٍ بعد بُوس
  18. ١٨متى تَسْلَسْ فطلٌّ في رياضٍوإن تَخْشُنْ فنارٌ في يبيس
  19. ١٩بهنَّ رفعتَ من أعلامِ عِلْمٍثَوَتْ دهراً منكَّسةَ الرؤوس
  20. ٢٠وآدابٍ حَيِينَ وكنَّ موتىمكفنةً بأكفانِ الطروس
  21. ٢١لك الأدبُ الذي هو كيمياءٌمُحيلٌ جوهرَ الدهرِِ الخسيس
  22. ٢٢وحزمٌ تُسْتَرَقُّ به اللياليإذا جَرَّتْ لنا حَبْلَ الشَّموس
  23. ٢٣ورأيٌ لا تني الآراءُ صرعىلديه مثلَ صَرْعى الخندريس
  24. ٢٤وهل يزكو بياضُ العاجِ حتىيُضَافَ إلى سوادِ الآبنُوس