أستغفر الله كم ذا الجهل والسرف
الصنوبريعباسيالبسيطهجاءالفاء
- ١أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَفأستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُ
- ٢يدعو إلى الجهل داعينا فنتبعُهُيمضي على الجهل ماضينا ولا يَقف
- ٣كيف امترائيَ أخلافَ السرور وقدرأيتُ رُسْلَ المنايا كيف تختلف
- ٤في كلِّ يومٍ لها جيشٌ يُروِّعنابشنِّ غارته فينا وينصرف
- ٥عندي مواعظُ لو أنّي اتَّعظتُ بهامضى وأسلَفَنيها إذ مضى السَّلَف
- ٦لأدعونَّ بوالهفي ويا أسفيإن كان يُجدي عليَّ اللهفُ والأسف
- ٧هي القلوبُ قد اسودّت وحقَّ لهامن الذنوب التي اسودَّت لها الصحف
- ٨حتى النزوع فحسبي ما جُنيتُ ومااقترفتُ فكم أجني وأقترف
- ٩يا ويحَ نفسي أَغَرَّتْها سلامَتُهاإن السلامةَ مقرونٌ بها التلف
- ١٠بئس الثراءُ ثراءً خَلْفَهُ عَدَمٌبئس الشبابُ شباباً خَلْفَهُ خَرَف
- ١١يا خائفاً ليس تثنيه مخافتهوعارفاً وهو في ذا ليس يَعْتَرِف
- ١٢لا سيرَ إلا بزادٍ يُسْتَعانُ بهفاستأنفِ الزادَ إن الزّادَ مُؤتَنَف