لأي جميل من جميلك أشكر
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
- ١لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ
- ٢سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاًوَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ
- ٣يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِوَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ
- ٤تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌوَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ
- ٥وَأَولَيتَني مِن بِرِّ فَضلِكَ أَنعُماًغَدا كاهِلي عَن حَملِها وَهوَ موقَرُ
- ٦سَأَشكُرُها مادُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُتسَأَنشُرُها في مَوقِفي حينَ أُنشَرُ
- ٧وَإِنّي وَإِن أَعطَيتُ في القَولِ بَسطَةًوَطاوَعَني هَذا الكَلامُ المُحَبَّرُ
- ٨لَأَعلَمُ أَنّي في الثَناءِ مُقَصِّرٌوَأَنَّ الَّذي أَولَيتَ أَوفى وَأَوفَرُ
- ٩عَلى أَنَّ شُكري فيكَ حينَ أَبُثُّهُيَروقُكَ مِنهُ الرَوضُ يَزهو وَيُزهِرُ
- ١٠يَظَلُّ فَتيقُ المِسكِ وَهوَ مُعَطَّلٌبِهِ وَنَسيمُ الجَوِّ وَهوَ مُعَطَّرُ
- ١١فَخُذها عَلى ما حيكَتِ اِبنَةَ ساعَةٍأَتَتكَ عَلى اِستِحيائِها تَتَعَثَّرُ