لأي جميل من جميلك أشكر
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ
- سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاًوَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ
- يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِوَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ
- تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌوَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ
- وَأَولَيتَني مِن بِرِّ فَضلِكَ أَنعُماًغَدا كاهِلي عَن حَملِها وَهوَ موقَرُ
- سَأَشكُرُها مادُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُتسَأَنشُرُها في مَوقِفي حينَ أُنشَرُ
- وَإِنّي وَإِن أَعطَيتُ في القَولِ بَسطَةًوَطاوَعَني هَذا الكَلامُ المُحَبَّرُ
- لَأَعلَمُ أَنّي في الثَناءِ مُقَصِّرٌوَأَنَّ الَّذي أَولَيتَ أَوفى وَأَوفَرُ
- عَلى أَنَّ شُكري فيكَ حينَ أَبُثُّهُيَروقُكَ مِنهُ الرَوضُ يَزهو وَيُزهِرُ
- يَظَلُّ فَتيقُ المِسكِ وَهوَ مُعَطَّلٌبِهِ وَنَسيمُ الجَوِّ وَهوَ مُعَطَّرُ
- فَخُذها عَلى ما حيكَتِ اِبنَةَ ساعَةٍأَتَتكَ عَلى اِستِحيائِها تَتَعَثَّرُ