قصائد

لأي جميل من جميلك أشكر

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء

  1. ١لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ
  2. ٢سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاًوَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ
  3. ٣يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِوَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ
  4. ٤تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌوَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ
  5. ٥وَأَولَيتَني مِن بِرِّ فَضلِكَ أَنعُماًغَدا كاهِلي عَن حَملِها وَهوَ موقَرُ
  6. ٦سَأَشكُرُها مادُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُتسَأَنشُرُها في مَوقِفي حينَ أُنشَرُ
  7. ٧وَإِنّي وَإِن أَعطَيتُ في القَولِ بَسطَةًوَطاوَعَني هَذا الكَلامُ المُحَبَّرُ
  8. ٨لَأَعلَمُ أَنّي في الثَناءِ مُقَصِّرٌوَأَنَّ الَّذي أَولَيتَ أَوفى وَأَوفَرُ
  9. ٩عَلى أَنَّ شُكري فيكَ حينَ أَبُثُّهُيَروقُكَ مِنهُ الرَوضُ يَزهو وَيُزهِرُ
  10. ١٠يَظَلُّ فَتيقُ المِسكِ وَهوَ مُعَطَّلٌبِهِ وَنَسيمُ الجَوِّ وَهوَ مُعَطَّرُ
  11. ١١فَخُذها عَلى ما حيكَتِ اِبنَةَ ساعَةٍأَتَتكَ عَلى اِستِحيائِها تَتَعَثَّرُ