يا مقيما على سبيل انطلاق
الصنوبريعباسيالخفيفرثاءالقاف
- ١يا مقيماً على سبيل انطلاقِومخلَّىً وروحُهُ في وَثاقِ
- ٢آمناً سُرعةَ المنونِ إلى روحٍ سريعٍ رُقيُّها في التراقي
- ٣مطمئناً ومقلقاتُ المنايامُطلِقاتٌ أعنةَ الإقلاق
- ٤كم يُراخى لك الخناقُ كأنْ قدضقتَ ذرعاً لضيق ذاك الخناق
- ٥جلَّ قاضي الحياةٍ والموت في الخلقِ قضاءَ عدلاً من الخلاَّق
- ٦أيّ مجدٍ هوى من الأفْقِ أُفْقِ المجد لما هوى أبو اسحاق
- ٧ذاك نجمُ الأحسابِ إن عُدَّتِ الأنجمُ نجمُ الآداب في الآفاق
- ٨عَلَمُ الشامِ والعراقِ فكم للشامِ من زفرةٍ وكم للعراق
- ٩بدرُ تِمٍّ من هاشمٍ ألْبَسَتْهُهفواتُ الردى لباسَ المحاق
- ١٠قبلَ شيبٍ إِلا كما تتراءىنُقَطٌ في السطور ذاتُ اتّساق
- ١١غصنُ تبرٍ حين اكتسى لؤلؤي الزهر منه زَبَرْجَدَ الأوراق
- ١٢جوهريّ النعتين وافَقَ منهجوهرُ الخَلْقِ جوهر الأخلاق
- ١٣يومَهُ كم هرقتَ في الأرض دمعاًمن دمٍ من قلوبها مُهَراق
- ١٤ما تُقِلُّ الأعناقُ في النعشِ منهمن أيادٍ تلوحُ في الأعناق