متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبريعباسيالمتقاربرثاءالباء
حجم الخط
- متى تتداركُ نعلي أَلافقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
- بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُكالآل من فوقها يلعب
- وإلا فصفراءَ كالشمس حينَيجلِّلها ثَوبُها المذهب
- وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْبنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب
- وإلا فدكناءَ عرسيةٍيشاكلها العنبرُ الأشهب
- وإلا فحمراء لون الشقيقِوإن كان هذا فذا أغرب
- وإلا فصهباء ما إِن يزالُينافسها السوسنُ الأصهب
- ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُكالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب
- وممّا يزيّنها في العيونِكما زيّه الفرَس المركب
- شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْتهمُّ بشربٍ وما تشرب
- وإِلا كحمَّرةٍ رفرفتْفلا هيَ تنأى ولا تقرب
- كأن عيون الدَّبا خَرْزُهاإذا ما بدا للديا موكب
- له شمسٌة سال كِيمُخْتُهاكما انقضَّ من حالقٍ كوكب
- هي البكر يخطبها كفؤهاكذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
- أبوها يمانٍ ولكنهاإلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
- محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌحكتها بآذانها الزبزب
- وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّهاعلى طُرَّةِ العود بل أعجب
- إذا أقبلت أدبرت حيةٌوإن أدبرت أقبلت عقرب
- وذا النعتُ يعزب إلا عليكفأمَّا عليك فما يعزب