قصائد

طلع العذار عليه حارس

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالسين

  1. ١طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِسقَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس
  2. ٢كَالرُمحِ مَهزوزُ القَوامِ وَكَالقَضيبِ اللَدِنِ مائِس
  3. ٣وَيَروحُ يَقظانَ الجُفونِ تَخالُهُ كَالظَبيِ ناعِس
  4. ٤البَدرُ أَمسى أَكلَفاًمِن حُسنِهِ وَالغُصنُ ناكِس
  5. ٥وَالظَبيُ فَرَّ مِنَ الحَياإِ إِلى المَهامِهِ وَالبَسابِس
  6. ٦عَجَباً لَهُ عَدِمَ المُماثِلَ في المَلاحَةِ وَالمُقايِس
  7. ٧وَيُقالُ ياريمَ الكِناسِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِس
  8. ٨يامُطمِعي في وَصلِهِلا رُحتُ يَوماً مِنكَ آيِس
  9. ٩ياموحِشي بِصُدودِهِوَسِوايَ مِنهُ الدَهرَ آنِس
  10. ١٠بَيني وَبَينَكَ في الهَوىحَربُ البَسوسِ وَحَربُ داحِس
  11. ١١فَلِذاكَ خَدُّكَ راحَ في الوَردِ المُضاعَفِ وَهوَ لابِس