طلع العذار عليه حارس
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالسين
حجم الخط
- طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِسقَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس
- كَالرُمحِ مَهزوزُ القَوامِ وَكَالقَضيبِ اللَدِنِ مائِس
- وَيَروحُ يَقظانَ الجُفونِ تَخالُهُ كَالظَبيِ ناعِس
- البَدرُ أَمسى أَكلَفاًمِن حُسنِهِ وَالغُصنُ ناكِس
- وَالظَبيُ فَرَّ مِنَ الحَياإِ إِلى المَهامِهِ وَالبَسابِس
- عَجَباً لَهُ عَدِمَ المُماثِلَ في المَلاحَةِ وَالمُقايِس
- وَيُقالُ ياريمَ الكِناسِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِس
- يامُطمِعي في وَصلِهِلا رُحتُ يَوماً مِنكَ آيِس
- ياموحِشي بِصُدودِهِوَسِوايَ مِنهُ الدَهرَ آنِس
- بَيني وَبَينَكَ في الهَوىحَربُ البَسوسِ وَحَربُ داحِس
- فَلِذاكَ خَدُّكَ راحَ في الوَردِ المُضاعَفِ وَهوَ لابِس