ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلرثاءاللام
- ١أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُوَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُ
- ٢وَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍوَهَل لِيَ في ظِلِّ الأَراكِ مَقيلُ
- ٣فَقالَ لِسانُ الحالِ يُخبِرُ أَنَّهاتَقولُ تَمَنَّ ما إِلَيهِ سَبيلُ
- ٤وَدادي صَحيحٌ فيكِ يا غايَةَ المُنىوَقَلبِيَ مِن ذاكَ الوَدادِ عَليلُ
- ٥تَعالَيتَ مِن بَدرٍ عَلى القُطبِ طالِعٍوَلَيسَ لَهُ بَعدَ الطُلوعِ أُفولُ
- ٦فَديتُكَ يا مَن عَزَّ حُسناً وَنَخوَةًفَلَيسَ لَهُ بَينَ الحِسانِ عَديلُ
- ٧فَرَوضُكَ مَطلولٌ وَوَردُكَ يانِعٌوَحُسنُكَ مَعشوقٌ عَلَيهِ قُبولُ
- ٨وَزَهرُكَ بَسّامٌ وَغُصنُكَ ناعِمٌتَميلُ لَهُ الأَرواحُ حَيثُ يَميلُ
- ٩وَظَرفُكَ فَتّانٌ وَطَرفُكَ صارِمٌبِهِ فارِسُ البَلوى عَلَيَّ يَصولُ