قصائد

لما شهدت الذي في الكون من صور

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالراء

  1. ١لما شهدت الذي في الكون من صورعين الذي كنت أبغيه بلا صورِ
  2. ٢علمتُ أن الذي أبغيه يطلبنيبالعلم بي لا به فانهض على أثري
  3. ٣ترى الذي قد رأينا من منازلهفي كلِّ آيةٍ تنزيهٌ من السُّور
  4. ٤وكلُّ آيةٍ تشبيهٌ ومحكمةٌتُتلى علينا من المكتوبِ في الزبر
  5. ٥ومَطلبُ الحقِّ منا أن نوحِّدَهرباً كما هو في القرآنِ والنظر
  6. ٦ما مطلبُ الحقِّ منا أن نكفيهحتى نراه بمجلى الشمسِ والقمرِ
  7. ٧ولا تفكرتُ فيه ما بقيتُ ولايزال من فكرِه عقلي على غررِ
  8. ٨في آلِ عمرانَ جاء النصُّ يطلبنيبما لديه من التخويفِ والخدر
  9. ٩وذاك عن رأفةٍ منه بنا ولذايتلى علينا مع الأصالِ والبكر
  10. ١٠الليلُ لله لا لي والنهارُ معاًلأنه الدهر فانظر فيه واعتبر
  11. ١١لاتعتبر نفسه إن كنتَ ذا نظرٍمسدَّدٍ ولتكن تمشي على قدر
  12. ١٢إن المعارجَ والإسرا إليه بهعلى البُراق الذي أنشأت من فكري
  13. ١٣حتى انتهيتُ إلى ما شاءه وقضىتركته وامتطينا رفرفَ الدرر
  14. ١٤عند التفاني به إذ كان ينزل بيإلى السماء يناجيني إلى السحر
  15. ١٥ودَّعته ثم سرنا حيث قال لناإذا به عن يميني طالباً أثري
  16. ١٦لما تأملته لم أدر صورتهوعلمنا أنه هو غاية الخطر
  17. ١٧غفلت عنه له إذ كان مقصدهمني التغافلُ بالتحويل في الصور
  18. ١٨لأنه عالم أني أميّزهلما تكفلني من حالة الصغر
  19. ١٩له ولدتُ لهذا ما برحتُ لهمشاهد أناظرا فيه إلى كبري
  20. ٢٠لذاك أخبرنا بأنه معناعلى مكانتنا في بدوٍ أو حضر