شهدت الذي قد مهد الأرض لي فرشا
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالشين
حجم الخط
- شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاًشهودَ إمامٍ حاكم حكم العرشا
- شغفتُ به حباً فأسهر مقلتيومن أجل وجدي رحمة سكن الفرشا
- شهودي له بالباء ليس بغيرهالأجل الذي قدّ سنّ أن نغرم الأرشا
- شيوخ من الأقوام فيه لقيتهمفكانوا لنا سقفاً وكنتُ لهم فرشا
- شِدادٌ أولو أعزمٍ رعاةٌ أيمةتجلى لهم فينا وفي الحية الرقشا
- شعارهم التوحيدُ يبغون قربهبه وهو الشرك الذي أثبت الأعشى
- شبيه بهم من كان طولَ حياتهوفي البرزخ المعلوم في الليل إذ يغشى
- شمرت عليهم بعد تعظيم قدرهمولم آمن الهجران منه ولم أخشا
- شمرت الذي من شربه اللذة التيلشاربه نصّاً أتانا به يَغشى
- شممتُ له ريحاً من المسك عاطراًيخبرني في هذا المقام الذي يغشى