أما ترى مصر كيف قد جمعت

كشاجمعباسيالمنسرحهجاءالسين

حجم الخط
  1. أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْ
  2. السَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ والوَرْدُ وَصُفْرُ البَهَارِ والنَّرْجِسْ
  3. كَأَنَّهَا الجَنَّةُ التِي جَمَعَتْمَا تَشْتَهِيْهِ العُيُونُ والأَنْفُسْ
  4. كَأَنَّمَا الأَرْضُ أُلْبِسَتْ حُلَلاًمِنْ فَاخِرِ العَبْقَرِيِّ والسُّنْدُسْ
  5. وَقَدْ أَحَاطَتْ بِهَا شَقَائِقُهَاكَأَنَّهَا مِنْ عَقَائِقٍ أَكْؤُسْ
  6. فاشْرَبْ عَلَى الزَّهْرِ مِنْ مُعَتَّقَةٍبِحِلْيَةٍ شَبْرَوِيَّةِ المَغْرِسْ
  7. وَصَلْ عَلَى سَوْرَةِ الهُمُومِ بِهَامَعَ النَّدِيْمِ الظَّرِيْفِ والمُؤْنِسْ
  8. لاَ تَخْشَ إِنْ أَفْلَسَتْكَ فَاقِرَةَفَالظَّرْفُ أَنْ يُتْرَكَ الفَتَى مُفْلِسْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها