كل حد لو نصيب من الدنيا
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالباء
حجم الخط
- كُلّ حَدْ لُو نصيب من الدُّنيا وهَواكْ لِي نصيب
- يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لا تَغِيب
- أنْتَ أسْكَرْتني على سُكْرِي مِن لذيذِ الشَّراب
- ثُمَّ خاطَبْتَني كما تدْرِي ففهِمْتُ الْخِطاب
- ثُمَّ شاهَدْتُ وجْهَكَ الْبَدرِي عِنْدَ رفْعِ الْحجَاب
- ثُمَّ صَيَّرْتَني رَقيب ذاتِي كُنْتَ أنْتَ الرَّقيب
- يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب
- أُدْخُلِ الْحان وشاهِد الْمعْنَى لِتنالَ الأمان
- كَيْ تَرانِي بينَ الدّنانِ عاكِفا شاخِصاً للْدِيان
- وسقانِي ساقِي الْمُدام دَوْرِي قبْلَ دَور الزَّمان
- أنْتَ تَدْري مَن كانَ ساقِينا الْقَريبُ الْمُجِيب
- يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِي حاضِرٌ لاَ تَغيب
- أنا مِنْ فَيْض فضْلِ ساداتِي نِلْتُ أعْلَى الرّتَب
- وعَلى قدْرِ همَّةِ الطَّالِب سيكُونُ الطَّلَب
- ثُمَّ قَضَيْتُ ساير أوْقاتِي بالْفرَحْ والطَّرَب
- وسَمِعْتُ الْخِطابَ مِنْ ذاتِي مِنْ مكانٍ قريب
- يا حَياتِي وأنْتَ في ذَاتِي حاضِرٌ لاَ تَغِيب