ألمم بزينب إن البين قد أفدا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالدال

حجم الخط
  1. أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
  2. أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَتمَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
  3. لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَتوَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
  4. بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
  5. مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبيما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا
  6. هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُهايَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا
  7. قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةًوَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا
  8. لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِهالَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا
  9. لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُمشَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا
  10. وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِهافَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا