يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالياء
- ١يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبديأَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
- ٢مِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِهاحَلَّت بِمَكَّةَ في بَني سَعدِ
- ٣حَلَّت بِمَكَّةَ وَالنَوى قُذُفٌهَيهاتَ مَكَّةُ مِن قُرى لُدِّ
- ٤لا دارُها داري فَتُسعِفَنيهَذا لَعَمرُكَ مِن شَقا جَدّي
- ٥وَاللَهِ لا أَنسى مَقالَتَهاحَتّى أُضَمَّنَ مَيِّتاً لَحدي
- ٦وَوَداعُها يَومَ الرَحيلِ وَقَدزُمَّ المَطيُّ لِبَينِهِم تَخدي
- ٧وَالعَينُ واكِفَةٌ وَقَد خَضِلَتمِمّا تُفيضُ عَوارِضُ الخَدِّ
- ٨اِذهَب فَدَيتُكَ غَيرَ مُبتَعِدٍلا كانَ هَذا آخِرَ العَهدِ