يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء
- ١يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتيوَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ
- ٢أَحَقّاً لَئِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَتأَوِ اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
- ٣أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
- ٤زَعِ القَلبَ وَاِستَبقِ الحَياءَ فَإِنَّماتُباعِدُ أَو تُدني الرَبابَ المَقادِرُ
- ٥فَإِن كُنتَ عُلِّقتَ الرَبابَ فَلا تَكُنأَحاديثَ مَن يَبدو وَمَن هُوَ حاضِرُ
- ٦أَمِت حُبَّها وَاِجعَل قَديمَ وِصالِهاوَعِشرَتِها أَمثالَ مَن لا تُعاشِرُ
- ٧وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدارُ أَو مَن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
- ٨فَإِن أَنتَ لَم تَفعَل وَلَستَ بِفاعِلٍوَلا قابِلٍ نُصحاً لِمَن هُوَ زاجِرُ
- ٩فَلا تَفتَضِح عَيناً أَتَيتَ الَّذي تَرىوَطاوَعتَ هَذا القَلبَ إِذ أَنتَ سادِرُ
- ١٠وَما زِلتُ حَتّى اِستَنكَرَ الناسُ مَدخَليوَحَتّى تَراءَتني العُيونُ النَواظِرُ