يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء
حجم الخط
- يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتيوَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ
- أَحَقّاً لَئِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَتأَوِ اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
- أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
- زَعِ القَلبَ وَاِستَبقِ الحَياءَ فَإِنَّماتُباعِدُ أَو تُدني الرَبابَ المَقادِرُ
- فَإِن كُنتَ عُلِّقتَ الرَبابَ فَلا تَكُنأَحاديثَ مَن يَبدو وَمَن هُوَ حاضِرُ
- أَمِت حُبَّها وَاِجعَل قَديمَ وِصالِهاوَعِشرَتِها أَمثالَ مَن لا تُعاشِرُ
- وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدارُ أَو مَن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
- فَإِن أَنتَ لَم تَفعَل وَلَستَ بِفاعِلٍوَلا قابِلٍ نُصحاً لِمَن هُوَ زاجِرُ
- فَلا تَفتَضِح عَيناً أَتَيتَ الَّذي تَرىوَطاوَعتَ هَذا القَلبَ إِذ أَنتَ سادِرُ
- وَما زِلتُ حَتّى اِستَنكَرَ الناسُ مَدخَليوَحَتّى تَراءَتني العُيونُ النَواظِرُ