مقل الجآذر نبلها الألحاظ
ابن دريد الأزديعباسيالبسيطمدحالظاء
حجم الخط
- مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُما إِن لَها فَذَذٌ وَلا أَرعاظُ
- أَو لَم يَجُرنَ وَقَد مَلَكنَ قُلوبَنافَأَلَنَّها وَقُلوبُهُنَّ غِلاظُ
- يا ما لَهُنَّ لَذَعنَ بِالسُرَقِ الَّتيسَفعُ الحَشا مِن لَذعِهِنَّ شُواظُ
- لِمَ سَيرُهُنَّ إِذا اِستَفَدن تَعَسُّفٌوَنُفوسُهُنَّ إِذا أَسَرنَ فِظاظُ
- النَبلُ يَشوي وَقعهُنَّ وَإِنَّمايُصمي فَيَقصِدُ وَقعها الأَلحاظُ
- ما صَدَّهُ وَعظُ النَصيحِ عَنِ الصِبالَكِن نَهاهُ مَشيبُهُ الوَعّاظُ
- لِأَبي عَلِيٍّ في المَعالي هِمَّةٌتَسمو بِهِ وَخَواطِرٌ أَيقاظُ
- وَشَمائِلٌ ماءُ الحَياءِ مِزاجُهاوَخَلائِقٌ مَألوفَةٌ وَحِفاظُ
- وَمَكارِمٌ تَرنو إِلى عَليائِهاعَينُ الحَسودِ وَقَلبُهُ مُغتاظُ
- فَهوَ الرَبيعُ ذُرىً فَداهُ مَعاشِرٌأَنداؤُهُم إِن حُصِّلَت أَوشاظُ
- أَعذِر حَسودَكَ أَن يَبيتَ وَقَلبُهُلَهفانُ مُستَولٍ عَلَيهِ كِظاظُ