قل للمليحة قد أبلتني الذكر
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء
- ١قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُفَالدَمعُ كُلَّ صَباحٍ فيكِ يَبتَدِرُ
- ٢فَلَيتَ قَلبي وَفيهِ مِن تَعَلُّقِكُمما لَيسَ عِندي لَهُ عِدلٌ وَلا خَطَرُ
- ٣أَفاقَ إِذ بَخُلَت هِندٌ وَما بَذَلَتما كُنتُ آمُلُهُ مِنها وَأَنتَظِرُ
- ٤وَقَد حَذِرتُ النَوى في قُربِ دارِهِمُفَعيلَ صَبري وَلَم يَنفَعنِيَ الحَذَرُ
- ٥قَد قُلتُ إِذ لَم تَكُن لِلقَلبِ ناهِيَةٌعَنها تُسَلّي وَلا لِقَلبِ مُزدَجِرُ
- ٦يا لَيتَني مِتُّ إِذ لَم أَلقَ مِن كَلَفيمُفَرِّحاً وَشَآني نَحوَها النَظَرُ
- ٧وَشاقَني مَوقِفٌ بِالمَروَتَينِ لَهاوَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلعاشِقِ الفِكَرُ
- ٨وَقَولُها لِفَتاةٍ غَيرِ فاحِشَةٍأَرائِحٌ مُمسِياً أَم باكِرٌ عُمَرُ
- ٩اللَهُ جارٌ لَهُ إِمّا أَقامَ بِناوَفي الرَحيلِ إِذا ما ضَمَّهُ السَفَرُ
- ١٠فَجِئتُ أَمشي وَلَم يُغفِ الأُلى سَمَرواوَصاحِبي هِندُوانِيٌّ بِهِ أُثُرُ
- ١١فَلَم يَرُعها وَقَد نَضَت مَحاسِدَهاإِلّا سَوادٌ وَراءَ البَيتِ يَستَتِرُ
- ١٢فَلَطَّمَت وَجهَها وَاِستَنبَهَت مَعَهابَيضاءُ آنِسَةٌ مِن شَأنِها الخَفَرُ
- ١٣ما بالُهُ حينَ يَأتي أُختِ غَفلَتُناوَشُؤمُ جَدّي وَحينٌ ساقَهُ القَدَرُ
- ١٤لِشَقوَةٌ مِن شَقائي أُختِ مَنزِلَناوَقَد رَأى كَثرَةَ الأَعداءِ إِذ حَضَروا
- ١٥قالَت أَرَدتَ بِذا عَمداً فَضيحَتَناوَصَرمَ حَبلي وَتَحقيقَ الَّذي ذَكَروا
- ١٦هَلّا دَسَستَ رَسولاً مِنكَ يُعلِمُنيوَلَم تَعَجَّل إِلى أَن يَسقُطَ القَمَرُ
- ١٧فَقُلتُ داعٍ دَعا قَلبي فَأَرَّقَهُوَلا يُتابِعُني فيكُم فَيَنزَجِرُ
- ١٨فَبِتُّ أُسقى عَتيقَ الخَمرِ خالَطَهُشَهدٌ مَشارٌ وَمِسكٌ خالِصٌ ذَفِرُ
- ١٩وَعَنبَرَ الهِندِ وَالكافورَ خالَطَهُقَرَنفُلٌ فَوقَ رَقراقٍ لَهُ أُشُرُ
- ٢٠فَبِتُّ أَلثَمُها طَوراً وَيُمتِعُنيإِذا تَمايَلَ عَنهُ البُردُ وَالخَصَرُ
- ٢١حَتطى إِذا اللَيلُ وَلّى قالَتا زَمَراًقوما بِعَيشِكُما قَد نَوَّرَ السَحَرُ
- ٢٢فَقُمتُ أَمشي وَقامَت وَهيَ فاتِرَةٌكَشارِبِ الخَمرِ بَطّى مَشيَهُ السَكَرُ
- ٢٣يَسحَبنَ خَلفي ذُيولَ الخَزِّ آوِنَةًوَناعِمَ العَصبِ كَيلا يُعرَفَ الأَثَرُ