قد جاءت البغلة السفواء يجلب
حجم الخط
- قَد جاءَتِ البَغلَةُ السَفواءُ يَجلِبُ مِنها البَرقُ غَيثُ نَدى يَنهَلُ ماطِرُهُ
- عَريقَةٌ ناسَبَت أَخوالَها فَلهابِالعُتقِ مِن كَرَمِ الجِنسَينِ فاخِرهُ
- مِلءُ الحِزامِ وَمِلءُ اللَبَدِ مُجفَرَّةًيُريكَ عائِبَها في الحَسَنِ حاضِرُهُ
- أهدى لها الروضُ من أوصافه شِيَةًخضراء ناضرةً إذ حال ناضره
- لَيسَت بِأَوَّلِ حَملان شَرِيَت بِهِحَمدى وَلآ هِيَ ياذا المَجدِ آخِرُهُ
- كَم قَد تَقَدَّمَها مِن سابِحٍ بِيَديعَنانَهُ وَعَلى الجَوزاء حافِرُهُ