كم جارع جرع المكاره عالما
ابن الروميعباسيالكاملالميم
- ١كم جارعٍ جُرَعَ المكاره عالماأنَّ المكارهَ يكتسين مَكارما
- ٢يا صاحباً رضي النذالةَ صاحباًوغدا يعدُّ مؤاكليه أراقما
- ٣قد كان للجودِ المُبيَّن حاتمٌوأراك للبخل المُبيَّنِ حاتما
- ٤أبغضتَ من طَعِمَ الطَّعامَ فريقُهسمٌّ لديك فما تُجاِمُل طاعما
- ٥أَإِنِ اصطبغتُ ولُقمتي معضُوضَةٌأنشأتَ تَهْجوني بذلك ظالما
- ٦عيْبٌ لعمرك غير أنْ لم آتِهعمداً فهبني هافياً لا جارما
- ٧ولأنت إذ راعيتَ كفَّ مُؤاكِلٍأوْلى بأن تُهْجَى وأكثرُ لائما
- ٨بعضَ النِّفارِ من البُصاق فربَّماغُذِيَتْ به استُك باركاً أو قائما
- ٩ما زلتَ تُنْكَحُ في شبابك غانماًوالآن تُنْكَحُ في مشيبك غارما
- ١٠وكذا المُؤاجِرُ في الشبيبةِ لاينيأبداً له دُبُرٌ يردُّ مظالما
- ١١قبحَ الإله معاشراً لم يسلموامما يعيبُهُمُ فعابوا السَّالما
- ١٢رشفُوا المنِيَّ من الفياشِ وحرَّمواريقَ الصديقِ مُؤاكِلاً ومنادما
- ١٣اعلمْ ويأبى فرطُ جَهْلِكَ أنْ تُرَىما عِشْتَ إلا جاهلاً لا عالما
- ١٤أن قد نزعتُ عن انبساطي نادماًولتنزعنَّ عن اعتدائك نادما
- ١٥لو كان ريقي مثلَ ريقك قاتلاًألفيتني متنبهاً لا نائما
- ١٦وخَشيتُ ربي أن أسُمَّ مُوَحِّداًظُلْماً فأكْتَسِبَ العذاب الدائما
- ١٧لكنّهُ ريقٌ وثِقتُ بِطُهْرِهِثقةً سهوتَ لها فثُرتَ مخاصما
- ١٨هلّا لقيتُكَ عند أوَّلِ زلَّةٍمِنِّي كريمَ العفْو أو مُتكارما
- ١٩لكنْ أبى كرمَ اللِّئامِ مُدَبِّرٌمنع الخوافي أن تكونَ قوادما
- ٢٠فاسفُلْ سفالَك ما حييتَ فلم تَكُنْلتكونَ أعقابُ الرجالِ جماجما