وسيد قد عمرتني أنعمه
حجم الخط
- وسيِّدٍ قد عمرتنْي أنعمُهْيحلُم عني وتحُوم حُوَّمُهْ
- حَوْلي وقد لظَّاهُ نَقْمٌ ينْقَمُهْلكنَّه ينهاه عني كرمُهْ
- وإنني ممن حماه حَرَمُهْوُهِّمَ جُرماً ليس مِثلي يَجْرمُهْ
- وُهِّمَ أنِّي قد عزمتُ أشتِمُهْوذاك عزمٌ ليس مثلي يعزِمُهْ
- بلْ إنما يشتمه مُوَهِّمُهْأقسمتُ إن أقدمتُ أني أظلمُهْ
- يعفو كُلومِي دائباً فأكلمُهْأني لَأخنى قائلٍ وألامُهْ
- إن كان ذاك الثَّلْمُ مما أثلِمُهْصبَّحني الله لِغُرْمٍ أغرمُهْ
- إن كان ذاك الغيبُ غيباً يعلمُهْوهْو الذي لا يَنْطوِي ما أكْتُمُهْ
- عنْه ولا يغفُل عني قلمُهْولا تزالُ ثِقتي تَسْتعصمُهْ
- فلا شفاني من سقام ألمُهْأو أجرعُ الموتَ مَذُوقاً علْقَمُهْ
- بحسرتي على شفاءٍ أعدمُهْبل أنا والله الذي أسترحمُهْ
- مما يُسدِّي كاشحي ويلحمُهْمُبرَّأُ المغمر لا مُتَّهَمُهْ
- عند هُمام ذَبَنَتْهُ هِمَمُهْفي أفقٍ تَقْصُر عنه أنْجُمُهُ