ألا يا زينة الدنيا جميعا
ابن الروميعباسيالوافرمدحالميم
- ١ألا يا زينةَ الدنيا جميعاًوواسطة القلادةِ في النظامِ
- ٢نطقْتَ بحكمةٍ جلَّى سناهاعن المعنى اللطيفِ دُجى الظلامِ
- ٣تلذُّ كأنها روْحٌ وراحٌوتمشي في العروقِ وفي العظامِ
- ٤ولولا أنت قلَّ الواجِدوهاعلى سعة المذاهبِ في الكلامِ
- ٥ولم تُدلل بها فيقول زارٍأتاركةً تدلُّلَها قطامِ
- ٦فلو أنَّ الكلامَ غدا جزوراًإذاً لذهبْتَ منه بالسنامِ
- ٧يقول أميرُنا إذْ ذاقَ منهكريقِ النحلِ أو دمْعِ الغمامِ
- ٨أهِزَّةُ منطق كالسِّحْرِ لُطْفاًعرتني أم سماعٍ أم مُدامِ
- ٩إذا قالت حزامِ فصدِّقوهافإنَّ القولَ ما قالَتْ حزامِ
- ١٠ولو عِيبتْ هنالكمُ لديهِلقال نكيرهُ صمِّي صمامِ
- ١١ومن قبل العبارة ما لقيتُمبمعنىً فيه مصلحةُ الأنامِ
- ١٢فعافيْتُم إماماً من أثامٍوأعفيتم قياماً من غرامِ
- ١٣فكيف نُرى وكيف تَرَوْنَ مَعْنىًحوى دفعَ الغرامِ مع الأنامِ
- ١٤لقد أنعمتُمُ نُعْمى ونُعْمىعلى المأْمومِ منّا والإمامِ
- ١٥وجِئْتُم في الحياطةِ والتَّوقِّيبتلك المُنجِياتِ من الملامِ
- ١٦بلِ المستوعبان الشُّكرَ مِنّاومن أعلامِ مِلَّتِنا الكرامِ
- ١٧وأصبحتم بذاك وقد سلِمْتُمعلى ربِّ السلامةِ والسلامِ
- ١٨رأيتُ الشعرَ حين يقالُ فيكميعودُ أرقَّ من سَجْع الحمامِ
- ١٩ويلبسُ حين نخلعُه عليكموساماً من وجوهِكُمُ الوِسامِ
- ٢٠ويجسُمُ قَدْرُهُ ويزيدُ نُبلاًبأقدارٍ لكم فيه جِسامِ
- ٢١فتمَّتْ نعمةٌ المولى عليكمولا قرن الفناءُ إلى التمامِ
- ٢٢وزاد ودام صنعُ اللَّه فيكموطاب مع الزيادةِ والدوامِ
- ٢٣وعَيْش أبيكَ ذي النعم الجواريعلى الدنيا وذي المِنن العِظامِ
- ٢٤لما لؤم المُبَشِّر يومَ نادىأقرَّ اللَّهُ عيْنَك بالغُلامِ