ألا يا زينة الدنيا جميعا
حجم الخط
- ألا يا زينةَ الدنيا جميعاًوواسطة القلادةِ في النظامِ
- نطقْتَ بحكمةٍ جلَّى سناهاعن المعنى اللطيفِ دُجى الظلامِ
- تلذُّ كأنها روْحٌ وراحٌوتمشي في العروقِ وفي العظامِ
- ولولا أنت قلَّ الواجِدوهاعلى سعة المذاهبِ في الكلامِ
- ولم تُدلل بها فيقول زارٍأتاركةً تدلُّلَها قطامِ
- فلو أنَّ الكلامَ غدا جزوراًإذاً لذهبْتَ منه بالسنامِ
- يقول أميرُنا إذْ ذاقَ منهكريقِ النحلِ أو دمْعِ الغمامِ
- أهِزَّةُ منطق كالسِّحْرِ لُطْفاًعرتني أم سماعٍ أم مُدامِ
- إذا قالت حزامِ فصدِّقوهافإنَّ القولَ ما قالَتْ حزامِ
- ولو عِيبتْ هنالكمُ لديهِلقال نكيرهُ صمِّي صمامِ
- ومن قبل العبارة ما لقيتُمبمعنىً فيه مصلحةُ الأنامِ
- فعافيْتُم إماماً من أثامٍوأعفيتم قياماً من غرامِ
- فكيف نُرى وكيف تَرَوْنَ مَعْنىًحوى دفعَ الغرامِ مع الأنامِ
- لقد أنعمتُمُ نُعْمى ونُعْمىعلى المأْمومِ منّا والإمامِ
- وجِئْتُم في الحياطةِ والتَّوقِّيبتلك المُنجِياتِ من الملامِ
- بلِ المستوعبان الشُّكرَ مِنّاومن أعلامِ مِلَّتِنا الكرامِ
- وأصبحتم بذاك وقد سلِمْتُمعلى ربِّ السلامةِ والسلامِ
- رأيتُ الشعرَ حين يقالُ فيكميعودُ أرقَّ من سَجْع الحمامِ
- ويلبسُ حين نخلعُه عليكموساماً من وجوهِكُمُ الوِسامِ
- ويجسُمُ قَدْرُهُ ويزيدُ نُبلاًبأقدارٍ لكم فيه جِسامِ
- فتمَّتْ نعمةٌ المولى عليكمولا قرن الفناءُ إلى التمامِ
- وزاد ودام صنعُ اللَّه فيكموطاب مع الزيادةِ والدوامِ
- وعَيْش أبيكَ ذي النعم الجواريعلى الدنيا وذي المِنن العِظامِ
- لما لؤم المُبَشِّر يومَ نادىأقرَّ اللَّهُ عيْنَك بالغُلامِ