ومسمع لا عدمت فرقته
حجم الخط
- ومُسمعٍ لا عدمْتُ فُرقَتَهُفإنها نعمةٌ من النعمِ
- يطولُ يومي إذا قُرِنْتُ بهكأنني صائمٌ ولم أصُمِ
- إذا تغنَّى النديمُ ذكَّرهُأخْذَ السياق الحثيثِ بالكظمِ
- يفتحُ فاهُ من الجهادِ كمايفْتَح فاهُ لأعظم اللُّقمِ
- مجلسه مأتمُ اللذاذاتِ والقَصْفِ وعُرسُ الهموم والسَّدمِ
- ينشدنا اللهو عند طلعتهمن أوحشتْه البلاد لم يقمِ
- كأنني طولَ ما أُشاهِدُهُأشربُ كأسي ممزوجةً بدمي
- تشهدُه فرْطَ ساعتين فيُنْسِيكَ عهوداً لم تُؤْتَ من قِدمِ
- يُريكَ ما قد عَهِدْتَ في أمسك الأدنى كشيءٍ في سالِفِ الأُمَمِ
- عِشرتُهُ عشرةٌ تُبارك في الأعمارِ لولا تعجُّلُ الهرمِ
- إذا الندامى دعوْهُ آونةًتنادموا كأسهم على ندمِ
- نبردُ حتى يظلَّ يُنشِدناهل بالديار الغداةَ من صممِ
- يستطعمُ الشربَ أن يقال لهُأحسنْتَ والقومُ منه في وَكمِ
- وكيفَ للقوْم بالتَّصنُّع لاكيفَ ولو صُوِّروا من الكَرمِ
- تظهرُ في وجهه إساءتُهكأنّها مَسْحةٌ من الحُمَمِ
- يسْوَدُّ من قُبْحِ ما يجيء بهحتّى كأنْ قد أُسِفَّ بالفحمِ
- ما ذُقْتُ شيئاً ولستُ ذائقهأوقَعَ من صَمْتِه على القرمِ
- نرتاح منه إلى الأذان كمايرتاح ذو شُقَّةٍ إلى علمِ
- يشدو بصَوْتٍ يسوءُ سامِعَهُتبارك اللَّهُ بارئُ النسمِ
- أبحَّ فيه شُذور حَشرجةٍمنظومةٍ في مقاطعِ النغمِ
- نَبْرتُهُ غُصَّةٌ وهِزَّتُهُمثلُ نبيب التيوسِ في الغنمِ
- لو قُدِّسَ اللَّهُ ذو الجلال بهلم يرفعِ اللَّهُ طيِّب الكلِمِ
- يُفزَّع الصبية الصغارُ بهإذا بكى بعضهُم ولم ينمِ
- يقسو له القلبُ حين يسمعُهعلى أحِبَّائهِ بلا جرَمِ
- أحلفُ باللَّهِ لا شريكَ لهفإنها غايةٌ من القسمِ
- ما عرَّفَ اللَّهُ قبلهُ أحداًما فَضْلُ نعمائهِ على النقمِ