قصائد

يا من سكون النفس في تأميله

ابن الروميعباسيالكاملاللام

  1. ١يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِوبلوغها المأمولَ في تأميلِهِ
  2. ٢قدَرِي لديك مُظاهرٌ لبليَّتيفاصرفْ بطرفك عن جلالِ جليلِهِ
  3. ٣أصبحتُ يحقر لي تطوّلك الغنىفَتَخَطَّ قدْري وانْسَ نُبلَ نبيلِهِ
  4. ٤وابذلْ لعبدِك ما تيسَّر إنهفي حالةٍ تقذى جفونَ خليلِهِ
  5. ٥ولتبلغنَّ به الغنى لكنّهلا بدّ قبلَ غناه من تعليلِهِ
  6. ٦لا تحقرنّ له التي في بذلهاإحياءُ مهجتِه وقتلُ غليلِهِ
  7. ٧وافرضْ له من فضل كفك قُوتَهواعزمْ إذا اتّسعتْ على تنقيلِهِ
  8. ٨واملك عليه جماح نفسك إنهاتأبى من المعروفِ غيرَ جزيلِهِ
  9. ٩واعذرهُ في استعجالهِ بغياثهِلشديدِ حاجته إلى تعجيلِهِ
  10. ١٠ولكان أوسعَ مُهلةً من غيرهلو تحسنُ الحوجاءُ في تمهيلِهِ
  11. ١١واعلمْ ولستَ معلَّماً بحقيقةٍأن النوى تأبى ازدراءَ ضئيلِهِ
  12. ١٢كلُّ النوال معونةٌ لمنالهعندَ الضرورةِ زينةٌ لمُنيلِهِ
  13. ١٣ليس الجوادُ من اشترى شمسَ العلاوحياةَ سمعتِها بموتِ هزيلِهِ
  14. ١٤يا من يجود من الجَدا بكثيرهِويُغيث قبلَ كثيرهِ بقليلِهِ
  15. ١٥فاقصدْ لحق الرأي لا جورِ الهدىفلأنت أعلى ناظراً بجميلِهِ
  16. ١٦وعليك عند بلوغنا آمالنابعريضِ فعلك في الورى وطويلِهِ
  17. ١٧ولكم جوادِ الكفِّ بخَّل سائلاًفرماه بالحرمان عن تبخيلِهِ
  18. ١٨ولربما شقي الفتى بجوداهولربما حظي الفتى بنخيلِهِ