ألم تسأل المنزل المقفرا

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء

حجم الخط
  1. أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرابَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَرا
  2. ذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضىوَحُقَّ لِذي الشَجوِ أَن يَذكُرا
  3. مَبيتَ الحَبيبَينِ قَد ظاهَراكِساءً وَبُردَينِ أَن يُمطَرا
  4. وَمَشى ثَلاثٍ بِهِ موهِناًخَرَجنَ إِلى عاشِقٍ زُوَّرا
  5. مَهاتانِ شَيَّعَتا جُؤذَراًأَسيلاً مُقَلَّدُهُ أَحوَرا
  6. إِلى مَجلِسٍ مِن وَراءِ القِببِ سَهلِ الرُبى طَيُّبٍ أَعفَرا
  7. وَحَوراءَ آنِسَةً كَالهِلالِ رَخواً مَفاصِلُها مُعصِرا
  8. وَأُخرى تُفَدّي وَتَدعو لَناإِذا خافَتِ العَينَ أَن تُستَرا
  9. سَمونَ وَقُلنَ أَلا لَيتَنانَرى لَيلَنا دائِما أَشهُرا
  10. وَيَغفُلُ ذا الناسُ عَن لَهوِناوَنَسمُرُهُ كُلَّهُ مُقمِرا
  11. غَفَلنَ عَنِ اللَيلِ حَتّى بَدَتتَباشيرُ مِن واضِحٍ أَسفَرا
  12. وَقُمنَ يُعَفّينَ آثارَنابِأَكسِيَةِ الخَزِّ أَن تُقفَرا
  13. وَقُمنَ يَقُلنَ لَوَ أَنَّ النَهارَ مُدَّ لَهُ اللَيلُ فَاِستَأخَرا
  14. قَضَينا بِهِ بَعضَ ما نَشتَهيوَكانَ الحَديثُ بِهِ أَجدَرا