أقاسم يا من لم يزل ذا نقيبة
ابن الروميعباسيالطويلعتاباللام
- ١أقاسمُ يا من لم يزلْ ذا نقيبةٍبجدٍّ وحدٍّ منه غير كليلِ
- ٢أتيتك مشتطّاً عليك مثقِّلاًلأنك حمَّالٌ لكلّ ثقيلِ
- ٣ولي حاجةٌ في أن تُنيل وأن ترىمكاني بلا منٍّ مكان مَنيلِ
- ٤وفي أن يكونَ النَّيلُ نيلاً معجَّلاًكثيراً تراه لي أقل قليل
- ٥وأن تتلقاني مُجلّاً مُصانِعاًكما صانعَ الجانِي وليَّ قتيلِ
- ٦وأن تتولّاني إذا اعتلَّ مذهبيبرفق طبيب مُحْسِنٍ بعليلِ
- ٧وفي أنْ إذا أطرقتُ إطراقَ خادمٍطفِقتَ تراعيني بعينِ خليلِ
- ٨وفي أن تمدّ الظلَّ لي وتديمَهفما ظِلُّ خيرٍ زائلٍ بظليلِ
- ٩وفي هذه كلُّ اشتطاطِ وإنهالتعظُمُ إلا عندَ كلّ جليل
- ١٠وفي أنني قدرتُ فيك احتمالهاشفيعٌ وجيهٌ عند كلّ نبيل
- ١١وما برحتْ نفسي تنقّي ثمارَهاوتعطيكُها إعطاءَ غيرِ بخيل
- ١٢وتحتقرُ الحظَّ الجزيلَ تقيسُهبقدْرِك يا وهّابَ كلّ جزيل
- ١٣ألم ترَ أنّي إذْ تضاءلَ سائلٌتضاؤلَ مقموعِ الرجاءِ ذليل
- ١٤سموْتُ بنفسٍ لم تضاءلْ مخافةًلتفعلَ بي أفعالَ غيرِ ضئيل
- ١٥وطال مقالي في احتكامي وربّمارأيتُ طويلَ القولِ غيرَ طويلِ
- ١٦ومالي عديلٌ في اشتراطي شرائطيوإنك لَلغادي بغيرِ عديلِ
- ١٧فإن يكُ من آبائك الخيرُ سنةًفمثلك من لم يعدُها لسبيلِ
- ١٨وإلا فكنْ لي أوَّلاً في استنانِهافما زلتَ مهدِيّاً بغيرِ دليل
- ١٩رفعْتُك فوق الفاعلين بسومِهافلا ترضَ مما دونها ببديلِ
- ٢٠لكيما يقولُ اللَّه والحقُّ والهوىجميلٌ تقصّى فعلَ كلّ جميلِ
- ٢١وما أنا فيما رمْتُه بمفنَّدٍوما أنا فيما قلْتُه بمُحيلِ
- ٢٢وكيف اقتصادِي في سؤاليكَ بعدماأفضتَ من الخيراتِ كلَّ سبيلِ