يا ابن علي علوت إن كان ما
حجم الخط
- يا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ماحَدَّثتَ حَقّاً وَحَسبُكَ التُهَمُ
- وَصلُ الَّذي راحَ كَالغَزالِ مِنَ الديوانِ مِن فَوقِ أُذنِهِ قَلَمُ
- قَد حَلَّ سَهواً أَو عامِداً أَحَدَ الزَرَّينِ لَمّا اِستَفَزَّهُ السَأَمُ
- ثُمَّ بَدا خالُهُ الفَريدُ الَّذيلَيسَ لَهُ مُؤنِسٌ وَلا رَهِمُ
- حاشايَ إِنّي غَضَضتُ مِن بَصَريتَكَرُّماً إِنَّ شيمَتي الكَرَمُ
- فَلا أَصابَتكَ عَينُ ذي حَسَدٍفيهِ وَلا كُدِّرَت بِهِ النِعَمُ