قصائد

يدعو الحمام بها الهديل تأسيا

ابن الروميعباسيالطويلالسين

  1. ١يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياًوتبارياً فوق الغصونِ المُيَّسِ
  2. ٢فَمُفَجَّعٌ خلجَ الفراقُ قرينَهوممتَّعٌ بقرينه لم يَبْأس
  3. ٣متهزِّجٌ بَهجاً بألفةِ شَملِههَزَجاً يخفُّ له الوقورُ المجلِس
  4. ٤وشجٍ أماويتُ الشجى في صوتهلأياً تنالُ مسامعَ المتوجِّس
  5. ٥فكأن لذة صوته ودَبِيبَهاسِنةٌ تمشَّى في مفاصل نُعَّس
  6. ٦بان الشبابُ وأيُ جار مَضِنَّةٍودَّعت منه وأيُّ عِلقٍ مُنفِسِ
  7. ٧للَّه درُّ العيش إذ أوطارُهُطُرَفٌ وإذ لذَّاته لم تُعْنس
  8. ٨عُذراتُهُ مَختومةٌ وثمارُهُمكهُومَةٌ وجديدُه لم يُلْبس
  9. ٩وتصيبُ بَعضَهمُ المصيبةُ مرَّةًفتنوب نوبتُها أخاه فَيَأتسي
  10. ١٠حتى كأن كلومهم مأسُوَّةًبكلوم إخوتهم تَعادي أنفس
  11. ١١فَبِع الأنيس من الأنيس فبيعُهموأبيك أكيسُ للأريب الأكيس
  12. ١٢هل ما ترى من منظر أو مَسمعٍأو مطعمٍ أو منكحٍ أو مَلْبس
  13. ١٣إلّا وهم شركاءُ في مُتعاتهفمَن السليمُ من الشريك الأشْكَس
  14. ١٤لا بد للشركاء أن يتشاكسوافي هذه الخمس التي لم تُسْدَس
  15. ١٥فَتَوقَّل النجواتِ من لمم الأذىواحللْ لكل مَحلَّةٍ لم تُؤنس
  16. ١٦إن الحياة نفيسةٌ مَوقوتةٌفانفَس بها عما يُريبُك وانفس
  17. ١٧لو أن هذا الموتَ لم يَعْمُمْهُمُلَتَغاير الموتى سَجيسَ الأوجَس
  18. ١٨فَلْينجُ من طَلبَ السلامة منهُمُوحبالُهُ بحبالهم لم تُمرس
  19. ١٩يسطو بسيف في المخاطبِ ناطقٍشَفعٍ بآخر في الضرائب أخرس
  20. ٢٠هذا يُصمِّم في الفُصوص وذاكُمُفي أيِّما فصٍّ أصاب وأبؤس
  21. ٢١ماضي القضاء يكاد يسبق عَضُّهُظهرَ القَطاة صَليله في القَونَس
  22. ٢٢أرواحُها الأرواحُ تَمَعج بينهافترى بها منفُوسةً لم تُنفَس
  23. ٢٣فإذا أعارتْها الصَبا حركاتِهاأنستْ كأنس الناطق المتنفس
  24. ٢٤ولقد أديرُ عيونهن كأننيشمسٌ تدير ضُحىً عيون النرجس
  25. ٢٥إحدى محابسكَ القديمةِ فاحبسِواسأل معاهدها وإن لم تنبس
  26. ٢٦دلَّت معالمُها على أغفالهافعرفتُ دارسَها بما لم يدرس
  27. ٢٧حتى إذا حسرتْ ظلالُ عمايتيأعرضتُ عنه بصفحةِ المستيئس
  28. ٢٨لَضَلَلتُ إن أمَّلتُ مرجع ما مضىأو منطق الربع الأصم الأخرس