كان الشباب مطية الجهل
أبو نواسعباسيالكاملاللام
- ١كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِوَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
- ٢كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِوَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
- ٣كانَ الفَصيحُ إِذا نَطَقتُ بِهِوَأَصاخَتِ الآذانُ لِلمُملي
- ٤كانَ المُشَفَّعَ في مَآرِبِهِعِندَ الفَتاةِ وَمُدرِكَ التَبلِ
- ٥وَالباعِثي وَالناسُ قَد رَقَدواحَتّى أَكونَ خَليفَةَ البَعلِ
- ٦وَالآمِري حَتّى إِذا عَزَمَتنَفسي أَعانَ يَدَيَّ بِالفِعلِ
- ٧فَالآنَ صِرتُ إِلى مُقارَبَةٍوَحَطَطتُ عَن ظَهرِ الصِبى رَحلي
- ٨وَالكَأسُ أَهواها وَإِن رَزَأَتبُلَغَ المَعاشِ وَقَلَّلَت فَضلي
- ٩صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُهاجَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
- ١٠ذُخِرَت لِآدَمَ قَبلَ خِقَتِهِفَتَقَدَّمَتهُ بِخَطوَةِ القَبلِ
- ١١فَأَتاكَ شَيءٌ لا تُلامِسُهُإِلّا بِحِسِّ غَريزَةِ العَقلِ
- ١٢فَتَرودُ مِنها العَينُ في بَشَرٍحُرِّ الصَحيفَةِ ناصِعٍ سَهلِ
- ١٣فَإِذا عَلاها الماءُ أَلبَسَهاحَبَباً كَمِثلِ جَلاجِلِ الحِجلِ
- ١٤حَتّى إِذا سَكَنَت جَوانِحُهاكَتَبَت بِمِثلِ أَكارِعِ النَملِ
- ١٥خَطَّينِ مِن شَتّى وَمُجتَمِعٍغُفلٍ مِنَ الإِعجامِ وَالشَكلِ
- ١٦فَاِعذِر أَخاكَ فَإِنَّهُ رَجُلٌمَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى العَذلِ