قصائد

كان الشباب مطية الجهل

أبو نواسعباسيالكاملاللام

  1. ١كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِوَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
  2. ٢كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِوَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ
  3. ٣كانَ الفَصيحُ إِذا نَطَقتُ بِهِوَأَصاخَتِ الآذانُ لِلمُملي
  4. ٤كانَ المُشَفَّعَ في مَآرِبِهِعِندَ الفَتاةِ وَمُدرِكَ التَبلِ
  5. ٥وَالباعِثي وَالناسُ قَد رَقَدواحَتّى أَكونَ خَليفَةَ البَعلِ
  6. ٦وَالآمِري حَتّى إِذا عَزَمَتنَفسي أَعانَ يَدَيَّ بِالفِعلِ
  7. ٧فَالآنَ صِرتُ إِلى مُقارَبَةٍوَحَطَطتُ عَن ظَهرِ الصِبى رَحلي
  8. ٨وَالكَأسُ أَهواها وَإِن رَزَأَتبُلَغَ المَعاشِ وَقَلَّلَت فَضلي
  9. ٩صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُهاجَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
  10. ١٠ذُخِرَت لِآدَمَ قَبلَ خِقَتِهِفَتَقَدَّمَتهُ بِخَطوَةِ القَبلِ
  11. ١١فَأَتاكَ شَيءٌ لا تُلامِسُهُإِلّا بِحِسِّ غَريزَةِ العَقلِ
  12. ١٢فَتَرودُ مِنها العَينُ في بَشَرٍحُرِّ الصَحيفَةِ ناصِعٍ سَهلِ
  13. ١٣فَإِذا عَلاها الماءُ أَلبَسَهاحَبَباً كَمِثلِ جَلاجِلِ الحِجلِ
  14. ١٤حَتّى إِذا سَكَنَت جَوانِحُهاكَتَبَت بِمِثلِ أَكارِعِ النَملِ
  15. ١٥خَطَّينِ مِن شَتّى وَمُجتَمِعٍغُفلٍ مِنَ الإِعجامِ وَالشَكلِ
  16. ١٦فَاِعذِر أَخاكَ فَإِنَّهُ رَجُلٌمَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى العَذلِ