أطع الخليفة واعص ذا عزف
حجم الخط
- أَطِعِ الخَليفَةَ وَاِعصِ ذا عَزفِوَتَنَحَّ عَن طَرَبٍ وَعَن قَصفِ
- عَينُ الخَليفَةِ بي مُوَكَّلَةٌعَقَدَ الحِذارُ بِطَرفِهِ طَرفي
- صَحَّت عَلانِيَتي لَهُ وَأَرىدينَ الضَميرِ لَهُ عَلى حَرفِ
- فَلَئِن وَعَدتُكَ تَركَها عِدَةًإِنّي عَلَيكَ لَخائِفٌ خُلفي
- دارَت فَواقِعُها فَناظِرُهُمُتَصَنِّعٌ بِخِلافِ ما يُخفي
- وَمُدامَةٍ تَحيا النُفوسُ بِهاجَلَّت مَآثِرُها عَنِ الوَصفِ
- قَد عُتِّقَت في دَنِّها حِقَباًحَتّى إِذا آلَت إِلى النِصفِ
- سَلَبوا قِناعَ الطينِ عَن رَمَقٍحَيِّ الحَياةِ مُشارِفُ الحَتفِ
- فَتَنَفَّسَت في البَيتِ إِذ مُزِجَتكَتَنَفُّسِ الرَيحانِ في الأَنفِ
- مِن كَفِّ ساقِيَةٍ مُقَرطَقَةٍناهيكَ مِن حُسنٍ وَمِن ظُرفِ
- نَظَرَت بِعَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍوَتَلَفَّتَت بِسَوالِفِ الخِشفِ
- قالَت وَقَد جَعَلَت تَمايَلُ ليكَتَمايُلِ الماشي عَلى الدَفِّ
- وَجهي إِذا أَقبَلتُ يَشفَعُ ليوَعَذابُ قَلبِكَ حُسنُ ما خَلفي