جرى لك من هارون بالسعد طائره
أبو العتاهيةعباسيالطويلالراء
- ١جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُهإِمامُ اعتِزامٍ لاتُخافُ بَوادِرُه
- ٢إِمامٌ لَهُ رَأيٌ حَميدٌ وَرَحمَةٌمَوارِدُهُ مَحمودَةٌ وَمَصادِرُه
- ٣هُوَ المَلِكُ المَجبولُ نَفساً عَلى التُقىمُسَلَّمَةٌ مِن كُلِّ سوءٍ عَساكِرُه
- ٤لِتُغمَد سُيوفُ الحَربِ فَاللَهُ وَحدَهُوَلِيُّ أَميرِ المُؤمِنينَ وَناصِرُه
- ٥وَهارونُ ماءُ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدىإِذا ما الصَدِي بِالرِيقِ غَصَّت حَناجِرُه
- ٦وَأَوسَطُ بَيتٍ في قُرَيشٍ لَبَيتُهُوَأَوَّلُ عِزٍّ في قُرَيشٍ وَآخِرُه
- ٧وَزَحفٍ لَهُ تَحكي البُروقَ سُيوفُهُوَتَحكي الرُعودَ القاصِفاتِ حَوافِرُه
- ٨إِذا حَمِيَت شَمسُ النَهارِ تَضاحَكَتإِلى الشَمسِ فيهِ بَيضُهُ وَمَغافِرُه
- ٩إِذا نُكِبَ الإِسلامُ يَوماً بِنَكبَةٍفَهارونُ مِن بَينِ البَرِيَّةِ ثائِرُه
- ١٠وَمَن ذا يَفوتُ المَوتَ وَالمَوتُ مُدرِكٌكَذا لَم يَفُت هارونَ ضِدٌّ يُنافِرُه