وضعت كقضبان اللجين
ابن الروميعباسيمجزوءالراء
حجم الخط
- وَضَعَت كقُضبان اللُجيْنِ وُصِلْنَ بالياقوت الاحمرْ
- أطرافَ كفٍّ فوق خدْدٍ منه ماء الحسن يَقْطرْ
- ورنتْ بمُقلة جُؤذَرٍوسْنانَ ساجي الطرف أحورْ
- تهدِي بلحظتها السلام إليَّ والأعداء حُضَّرْ
- وركابُهما مزمومةٌوراءها حادٍ مُشمّرْ
- والدمع في آماقهاحذرَ المُراقب قد تحيَّرْ
- والشوق في الأحشاء عممَا قد تُعالِجُ عنه مُخبرْ
- بَتَّ القُوى من حبلنافأذاقنا فقد التَصَبّرْ
- بيْنٌ مِشتٌّ عاجلوصفاءُ وُدٍّ قد تكدرْ
- يا نظرة لي والنوىنحوي بعين الموت تنظرْ
- والبدر في أحداجهبالرَّقم والديباج يُسْتَرْ
- ومليكُهُ لزوالهماضي العزيمة غير مُقصرْ
- بكروا لبينهمُ وقلبي في هواه بهمْ مُبكّرْ
- بكتِ العيون عليهِمُكبكايَ إذ بانوا وأغزَرْ
- فسقاهمُ هزج الرواعد ضاحكُ الأرجاء مُمطرْ
- وكستْ ديارهمُ الرياض غرائبَ الوشْي المحبّرْ
- فلقد كَسوْا بفراقهمأحشايَ نيراناً تَسعّرْ