قصائد

لما غدا الثعلب من وجاره

أبو نواسعباسيالطويلالراء

  1. ١لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِيَلتَمِسُ الكَسبَ عَلى صِغارِهِ
  2. ٢جَذلانَ قَد هَيَّجَ مِن دُوّارِهِعارَضتُهُ في سَنَنِ اِمتِيارِهِ
  3. ٣بِضَرِمٍ يَمرَحُ في شِوارِهِفي الحَلَقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ
  4. ٤مُضطَرِمَ القُصرى مِنَ اِضطِمارِهِقَد نَحَتَ التَلويحُ مِن أَقطارِهِ
  5. ٥مِن بَعدِ ما كانَ إِلى أَصبارِهِغَضّاً كَسَتهُ الخورُ مِن عِشارِهِ
  6. ٦أَيّامَ لا يُحبَسُ مِن عِثارِهِوَهوَ طَلىً لَم يَدنُ مِن شِفارِهِ
  7. ٧في مَنزِلٍ يَحجُبُ عَن زُوّارِهِيُساسُ فيهِ طَرَفَي نَهارِهِ
  8. ٨حَتّى إِذا أَحمَدَ في اِبتِيارِهِوَآضَ مِثلَ القُلبِ مِن نُضارِهِ
  9. ٩كَأَنَّما قُرِّبَ مِن هِجارِهِيَجمَعُ قُطرَيهِ مِنَ اِنضِمارِهِ
  10. ١٠وَإِن تَمَطّى تَمَّ في أَشبارِهِعَشرٌ إِذا قُدِّرَ في اِقتِدارِهِ
  11. ١١كَأَنَّ لَحيَيهِ لَدى اِفتِرارِهِشَكَّ مَسامِرٍ عَلى طِوارِهِ
  12. ١٢كَأَنَّ خَلفَ مُلتَقى أَشفارِهِجَمرَ غَضىً يُدمِنُ في اِستِعارِهِ
  13. ١٣سِمعٌ إِذا اِستَروَحَ لَم تُمارِهِإِلّا بِأَن يُطلَقَ مِن عِذارِهِ
  14. ١٤فَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ في اِنحِدارِهِلَفتَ المُشيرِ مَوهِناً بِنارِهِ
  15. ١٥حَتّى إِذا أَخصَفَ في إِحضارِهِخَرَّقَ أُذنَيهِ شَبا أَظفارِهِ
  16. ١٦حَتّى إِذا ما اِنشامَ في غُبارِهِعافَرَهُ أَخرَقُ في عِفارِهِ
  17. ١٧فَتَلتَلَ المِفصَلَ مِن فِقارِهِوَقَدَّ عَنهُ جانِبَي صِدارِهِ
  18. ١٨لا خَيرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِلا خَيرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِم