لئن قبحت مني لديك الظهائر
حجم الخط
- لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُلحسْبُك حسناً ما تُجِنُّ الضمائرُ
- وإني وإن أخلفتُ وعدَك لَلَّذيوفَى لك منه جَهْرهُ والسرائر
- عثرتُ وأنساني التحفُّظ أننيأراك مُقيلاً حين يعثر عاثر
- فلا تَلْحينِّي في ذنوبيَ كلهافجاني ذنوبي عفوك المتواتر
- فإنْ لا تكن كانت لعفوك وحدهفعفوُك لي فيها شريكٌ مشاطِر
- ومالك إنكار الجرائر من أخٍإذا وقعت منه ومنك الجرائر
- ولابأس أن يزداد طولك بسطةًبأنِّي خطَّاء وأنك غافر
- وضعتُ جِران الذل سمعاً وطاعةًولي في مغيبي عنك يوماً مَعاذر
- شُغِلت بصيد الظبي حتى اقتنصتُهُوها هو ذا قد قَبَّضتْهُ الأظافر
- وكل امرئٍ يَفري بجدك مُفلِحٌوكل امرئٍ يسقي بجدك ظافر
- وهل يحسن التقصير أو يُعذَر الوَنَىومثلي مأمورٌ ومثلُك آمر
- وليست لأستاذٍ عليّ ملامةٌإذا غاب شخصي عنهُ والنفع حاضر
- وساءلْتني هل غبتَ والقِدحُ فائزٌلدى غيبتي أم خائب ثم خاسر
- ولم أخْلُ من ربحٍ وخُسْرٍ كليهماإذا نفذت للمبصرين البصائر
- كفاني ربحاً بُغيتي لك حاجةًولو أنها مما يَهاب المُخاطر
- وحسبي خسراً أن أفأْتَ بنظرةٍإليك على أني بقلبي ناظر