ومعتضد بالله أضحى وربه
حجم الخط
- ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُله عضدٌ يحميه دوْر الدوائِرِ
- إذا كِيد سراً كيد عنه عدوهُوفي بأسه كفء لبأس المجاهر
- وما كيد من أضحى له الله ناصراًوعيناً على مستخفيات السرائر
- ولو لم يخبّر عن عداهُ لخبَّرتْجوارحُهم عنهم بما في الضمائر
- وحُقّ بنصر الله ناصرُ دينهِفأين به عن ناصر وابن ناصر
- إذا حاول الأعداءُ أن يمكروا بهأحال عليهم مكرهم خيرُ ماكر