عاود عيني نصبها وغروره
ابن العجلان النهديجاهليالطويلالراء
حجم الخط
- عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَا
- أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَزَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
- ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
- فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُها
- بِأَغْزرَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَايحَثُ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
- أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهبَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
- فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
- فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
- فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَاتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
- تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
- وأَرْبابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
- فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
- فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَابِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
- فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها