أدرها على الندمان نوحية العهد
حجم الخط
- أَدِرها عَلى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِوَهاتِ لَعَلّي أَن أَسَكِّنَ مِن وَجدي
- لُبابُ مُدامٍ أُغفِلَت بِمُسَكِّنَةمِنَ الأَرضِ أَو كانَت حَبيساً عَلى عَمدِ
- تَحَيَّرَتِ الأَوهامُ دونَ سِفاتِهاوَجَلَّت صِفاتٌ عَن شَبيهٍ وَعَن نِدِّ
- أَتَت دونَها الأَيّامُ إِلّا بَقِيَّةًتَدِقُّ لِلُطفٍ أَن تُضافَ إِلى حَدِّ
- أَشَمساً أَعَرتَ الكَأسَ أَم هِيَ لَمعَةٌمِنَ البَرقِ أَم أَقبَلتَ بِالكَوكَبِ السَعدِ
- فَقالَ مُدامٌ خِلطُ ماءِ سَحابَةٍقَرينَةُ أُمِّ الدَهرِ تِربَينِ في المَهدِ
- مَدَدتُ لَها الأَجفانَ مِن خَوفِ نورِهاعَلى بَصَرٍ قَد كادَ حينَ بَدَت يودي
- أَلا أَدنِها تَنأَ الهُمومُ لِقُربِهافَتَنقُلَها مِن دارِ قُربٍ إِلى بُعدِ
- فَناوَلَني فَوقَ المُنى مِن يَمينِهِمَريضَ جُفونِ العَينِ مُعتَدِلَ القَدِّ
- مَطِيَّةُ فُسّاقٍ وَقِبلَةُ ماجِنٍأَليفُ سَماعٍ لا نَزورٍ وَلا مُكدي