يا طيبنا بقصور القفص مشرفة
حجم الخط
- يا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةًفيها الدَصاكِرُ وَالأَنهارُ تَطَّرِدُ
- لَمّا أَخَذنا بِها الصَهباءَ صافِيَةًكَأَنَّها النارُ وَسطَ الكَأسِ تَتَّقِدُ
- جاءَتكَ مِن بَيتِ خَمّارٍ بِطينَتِهاصَفراءَ مِثلَ شُعاعِ الخَمسِ تَرتَعِدُ
- فَقامَ كَالغُصنِ قَد شُدَّت مَناطِقُهُظَبيٌ يَكادُ مِنَ التَهيِيفِ يَنعَقِدُ
- فَاِستَلَّها مِن فَمِ الإِبريقِ فَاِنبَعَثَتمِثلَ اللِسانِ جَرى وَاِستَمسَكَ الجَسَدُ
- فَلَم نَزَل في صَباحِ السَبتِ نَأخُذُهاوَاللَيلُ يَجمَعُنا حَتّى بَدا الأَحَدُ
- ثُمَّ اِبتَدَأنا الطِلا بِاللَهوِ مِن أَمَمٍفي نِعمَةٍ غابَ عَنها الضيقُ وَالنَكَدُ
- حَتّى بَدَت غُرَّةُ الإِثنَينِ واضِحَةًوَالسَعدُ مُعتَرِضٌ وَالطالِعُ الأَسَدُ
- وَفي الثَلاثاءِ أَعمَلنا المَطِيَّ بِهاصَهباءَ ما قَرَعَتها بِالمِزاجِ يَدُ
- وَالأَربِعاءُ كَسَرنا حَدَّ سَورَتِهاوَالكَأسُ يَضحَكُ في تيجانِها الزَبَدُ
- ثُمَّ الخَميسُ وَصَلناهُ بِلَيلَتِهِقَصفاً وَتَمَّ لَنا بِالجُمعَةِ العَدَدُ
- يا حُسنَنا وَبِحارُ القَصفِ تَغمِرُنافي لُجَّةِ اللَيلِ وَالأَوتارُ تَغتَرِدُ
- في مَجلِسٍ حَولَهُ الأَشجارُ مُحدِقَةًوَفي جَوانِبِهِ الأَنهارُ تَطَّرِدُ
- لا نَستَخِفُّ بِساقينا لِعِزَّتِهِوَلا يَرُدُّ عَلَيهِ حُكمَهُ أَحَدُ
- عِندَ الأَميرِ أَبي عيسى الَّذي كَمُلَتأَخلاقَهُ فَهيَ كَالأَوراقِ تُنتَقَدُ