رضيت لنفسك سوآتها
حجم الخط
- رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِهاوَلَم تَألُ جُهداً لِمَرضاتِها
- وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
- وَكَم مِن طَريقٍ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ سَبيلَ غِواياتِها
- فَأَيُّ دَواعي الهَوى عِفتَهاوَلَم تَجرِ في طُرقِ لَذّاتِها
- وَأَيِّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيِّ الفَضائِحِ لَم تَأتِها
- وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتتُريكَ مَخاوِفَ فَزعاتِها
- وَقَد أَقبَلَت بِمَواعيدِهاوَأَهوالِها فَاِرعَ لَوعاتِها
- وَإِنّي لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَآياتِها وَعَلاماتِها
- تَبارَكَ رَبٌّ دَحا أَرضَهُوَأَحكَمَ تَقديرَ أَقواتِها
- وَصَيَّرَها مِحنَةً لِلوَرىتَغُرُّ الغَوِيَّ بِغَزواتِها
- فَما نَرعَوي لِأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
- نُنافِسُ فيها وَأَيّامُهاتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
- أَما يَتَفَكَّرُ أَحيائُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها