قصائد

أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف

أبو العتاهيةعباسيالطويلالفاء

  1. ١أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُبِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
  2. ٢كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرىفَتَلقى كَما لاقى وَفيها السَوالِفُ
  3. ٣أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَتفَلَم يَبقَ ذو إِلفٍ وَلَم يَبقَ آلِفُ
  4. ٤كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناصِ ساعَةًإِذا عُصِبَت يَوماً عَلَيهِ اللَفائِفُ
  5. ٥وَقامَت عَلَيهِ عُضبَةٌ يَندُبونَهُفَمُستَعبِرٌ يَبكي وَآخَرُ هاتِفُ
  6. ٦وَغودِرَ في لَحدٍ كَريهٍ حُلولُهُوَتُعقَدُ مِن لِبنٍ عَلَيهِ السَقائِفُ
  7. ٧لَقَلَّ الغِنى عَن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرىبِما ذَرَفَت فيهِ العُيونُ الذَوارِفُ
  8. ٨وَما مَن يَخافُ البَعثَ وَالنارَ آمِنٌوَلَكِن حَزينٌ موجَعُ القَلبِ خائِفُ
  9. ٩إِذا عَنَّ ذِكرُ المَوتِ أَوجَعَ قَلبَهُوَهَيَّجَ أَحزاناً ذَنوبٌ سَوالِفُ
  10. ١٠وَأَعلَمُ غَيرَ الظَنِّ أَن لَيسَ بالِغاًأَعاجيبَ ما يَلقى مِنَ الناسِ واصِفُ