أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
أبو العتاهيةعباسيالطويلالفاء
- ١أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُبِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
- ٢كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرىفَتَلقى كَما لاقى وَفيها السَوالِفُ
- ٣أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَتفَلَم يَبقَ ذو إِلفٍ وَلَم يَبقَ آلِفُ
- ٤كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناصِ ساعَةًإِذا عُصِبَت يَوماً عَلَيهِ اللَفائِفُ
- ٥وَقامَت عَلَيهِ عُضبَةٌ يَندُبونَهُفَمُستَعبِرٌ يَبكي وَآخَرُ هاتِفُ
- ٦وَغودِرَ في لَحدٍ كَريهٍ حُلولُهُوَتُعقَدُ مِن لِبنٍ عَلَيهِ السَقائِفُ
- ٧لَقَلَّ الغِنى عَن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرىبِما ذَرَفَت فيهِ العُيونُ الذَوارِفُ
- ٨وَما مَن يَخافُ البَعثَ وَالنارَ آمِنٌوَلَكِن حَزينٌ موجَعُ القَلبِ خائِفُ
- ٩إِذا عَنَّ ذِكرُ المَوتِ أَوجَعَ قَلبَهُوَهَيَّجَ أَحزاناً ذَنوبٌ سَوالِفُ
- ١٠وَأَعلَمُ غَيرَ الظَنِّ أَن لَيسَ بالِغاًأَعاجيبَ ما يَلقى مِنَ الناسِ واصِفُ