هنيئا مريئا غير داء مخامر
حجم الخط
- هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍمُواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
- ولا تبعدنْ من أكلة سبقتْ بهايدا سابق في حَلْبة المجدِ مبعدِ
- ولا كان في استبداده متعمداًوما كنتُ في الإخلال بالمتعمدِ
- خلا أن هذا البخْتَ يجري مبلّداًبصاحبه طوْراً وغير مبلَّدِ
- وينْدُر في الأحيان جِدَّ مُحَرَّرٍويندر في الأحيان جِدُّ مُبَرَّدِ
- فبُعْداً له من طالبٍ مُتمنِّعٍوسُحْقاً له من راغب متزهِّدِ
- فلا يَبْعدِ الشبُّوطُ من متلبِّسٍظِهارته الحسنى ومن مُتجَرِّدِ
- إذا نَشَّ في سفُّوده عند نُضْجِهِوأخرج من سرباله المتوَرّدِ
- فَتيٌّ رعى مَرْعىً بدجلة مُخْصِباًأبى أن يراه رائدٌ غيرَ مُحْمِدِ
- إلى أن أصابته من الدهر نوبةٌوقد صار أقصى مُنيةَ المتجَوِّدِ
- فأصدره الصَّياد عن خير مَوْرِدٍوأورده الشَّوَّاءُ أخبثَ مورِدِ
- وجاء به الحمَّالُ أطيبَ مطعَمٍإلى الطيِّب المِنْفاق غيْرِ المصرِّدِ
- ويا حبذا إمعانُنا فيه ناضجاًكما جاء من تَنُّورِه المتوقِّدِ
- وإني لمشتاق إلى عَوْدِ مثلهوإن كنتُ أُبدي صفحة المتجلِّدِ
- فهل يا أخي من مِنَّةٍ بتغمُّدٍفما زلت تسْدي منَّةَ المتغمِّدِ
- وإن تك عَوْدَاتي قِباحاً فلم يكنلمعتادِهِنَّ الذنبُ دون المعَوِّدِ
- صفحتَ فعاودنا وطال دلالُناوكم مُسْتَذِمٍّ في ذُرا مُتحمِّدِ
- فأنت شريكي في الذي قد جَنيتهوإن كنتُ عينَ الجارِمِ المتمرِّدِ
- وقد أمَّلتْ نفسي لديك إقالةًفهل ماجدٌ مستهدفٌ للمُمَجِّدِ
- وكم قائلٍ في مثلها وهو طالبٌفهل ساقطٌ مستهدِفٌ لمفنِّدِ
- وأنت امرؤ في ظل كل مُسَمَّحٍفَسَمِّحْ ونكِّبْ عن طريق المنكّدِ
- وإن لا تكن لي سيداً في إقالتيفلي من أبي العباس أكرمُ سَيِّدِ