أيا أهدى من الشهب السواري
حجم الخط
- أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواريويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ
- إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّياليأوِ افتخَرتْ ذَوو الهِمَمِ الكِبار
- أتاك مُبَشّراً بالعِزِّ شَهْرٌكصِيتِكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
- وأكبرَ أن يَزورَكَ بعدَ عامٍولم يَصْحَبْهُ من تُحَفِ المَزار
- فَصَّير منه يُمْناً في يَمينِوصَيّرَ منه يُسراً في يَسار
- وجاء بمِلءِ كَفَّيْهِ لتُمْسيوتُصبِحَ من يدَيْهِ في نِشار
- فصُمْهُ وبَعدَهُ أَلْفاً عليهبإسعادٍ من الفَلَكِ المُدار
- وقُمْهُ لجانِبَيْ أَجْرٍ وشُكْرٍقِياماً في سِرارِكَ والجِهار
- بحَقِّ اللهِ آناءَ اللّياليوحَقِّ النّاسِ أطْرافَ النّهار
- ودَعْ حَقِّي أنا وَحْدي فإنّيوَليُّكَ كيف كانَ الأَمْرُ جار
- وإن أَحبَبْتَ أن تَقْضِيه فاعْجَلْفما بعدَ العَشيّةِ من عَرار
- ولا تَقصِدْ مُدافَعتي فإنّيجُعلْتُ فِداكَ قد طالَ انتظاري
- ودُمْ للمجدِ في عَيشٍ هَنئٍيُطَرَّزُ باعْتلاءٍ واقْتِدار
- وفي عزٍّ يَعِزُّ على المُعادِيوفي طُولٍ يَطولُ على المُباري
- ومُلْكٍ مَدَّ من عُمُرٍ طويلٍوزينَ بنظْمِ أيّامٍ قِصار