قد توالت علي منك أيادي
ابن الخياطمملوكيالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
- ما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنايَ بِأَنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ الْعِهادِ
- وَالْجَمِيلُ الْمُعادُ أَحْلى وَإِنْ أَزْرَى بِشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ الْمُعادِ
- ما ثَنائِي وَإِنْ تَطاوَلَ إِلاّدُونَ آلائِكَ الْحِسانِ الْمَرادِ
- كَيْفَ اَشْكُو حَظَّاً عَلِيلاً وَحالاًكانَ فِيها نَداكَ مِنْ عُوّادِي
- سَوْفَ أُثْنِي عَلَى الجِيادِ فَقَدْ أَهْدَتْ إِلَيْنا الْجِيادُ خَيْرَ جَوادِ
- حَمَلَتْ صَوْبَ مُزْنَةٍ مِنْ بِلادٍمِنْكَ أَحْيَتْ بِهِ رَبِيعَ بِلادِي
- كُنْتُ أَرتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍفَكَفى جُودُ راحَتَيْكَ ارْتِيادِي
- زُرْتَنا مُنْعِماً وَما بَرِحَ الزّائِرُ يَرْجُو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ
- وكَذاكَ الْحَيا يَرُوحُ مِنَ الْغَوْرِ وَتَغْدُو لَهُ بِنَجْدٍ غَوادِ
- لا أَرى لِي حَقَّاً عَلَيْكَ سِوى بِرِّكَ عِنْدِي وَمَنْطِقِي وَوِدادِي
- وَإِذا ما الْخُطُوبُ كانَتْ شِداداًدَفَعَتْنا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ