يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيليمملوكيالمنسرحالتاء
حجم الخط
- يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِلَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
- وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِديمِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
- عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكيلَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
- لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍإِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ
- وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِناوافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ
- يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِهامِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ
- وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ
- يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُفَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ
- فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنازَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ
- فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداًعَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ