يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيليمملوكيالمنسرحالتاء
- ١يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِلَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
- ٢وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِديمِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
- ٣عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكيلَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
- ٤لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍإِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ
- ٥وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِناوافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ
- ٦يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِهامِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ
- ٧وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ
- ٨يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُفَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ
- ٩فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنازَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ
- ١٠فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداًعَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ