أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها
الشريف العقيليمملوكيالطويلمدحالميم
- ١أَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَهاسُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُه
- ٢تَقَشَّعَ قُربي مِن سَماءِ مَوَدَّتيوَلَم يَسقِ رَوضاً مِن رِياضِكَ ساجِمُه
- ٣أَما تَستَحي مِن اَن يُذيقَني اِمرُؤٌبِمُرِّ جَنىً لِلمَذائِقينَ مَطاعِمُه
- ٤بَخيلٌ وَلَكِن قَد خَفى عَنكَ بُخلُهُوَأَنتَ فَمِمَّن لَيسَ تَخفى مَكارِمُه
- ٥وَلَو كانَ أَهلاً لِلجَزاءِ تَرَكتُهُقَتيلَ هِجاءٍ ما نَبا قَطُّ صارِمُه
- ٦وَلَكِنَّني أَعطَيتُ شِعري بِحَقِّهِوَلَم لا يَصونُ الدُرَّ مَن هُوَ ناظِمُه
- ٧أَما باعَنا رَخيصاً بِخاتَمٍفَلا كانَ في الدُنيا وَلا كانَ خاتَمُه