أما آن للطيف أن يأتيا
حجم الخط
- أَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِياوأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِيا
- وإِنِّي لأَحْسَبُ رَيْبَ الزَّمَانِ سَيَتْرُكُني جَسَداً بالِيا
- سأَشْكُرُ ذلكَ لا ناسِياًجَميلَ الصَّفَاءِ ولا قَالِيا
- وقَدْ كُنْتُ أَنْشُرُهُ ضَاحِكاًفَقَدْ صِرْتُ أَنْشُرُهُ باكِيا