خليلي ما بال النجوم كأنما
حجم الخط
- خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنماأبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
- تعاظمَ واطغوغى وألقى بعاعهُوأقبل كالبحر الذي أنا راكبه
- أهابُ عواديه وآملُ خوضهُوكيف يخوض اليمََّ من هو هائبه
- إذا حلَّ ظهر الأرض أولاهُ أشفقتغواربها من أن تقلَّ غواربه
- فلو أنَّهُ أمسى خضاباً لمعشرٍلسرَّ خضيباً أن تشيبَ ذوائبه
- إذا قلتَ قد ولَّتْ وجازت صدورهُأطلتْ علينا كالجبال مناكبه
- أضلَّ بها الأيدي اللوامسَ قصدهامن التيه حتى وَّفر الدرَّ حالبه
- فلو طرَّقت أن الليالي بمثلهالذي حسبٍ ما نظم الجزعَ ثاقبه
- كم استأذنت عيني على فجر خدرهِفما رفعتْْ أسترهُ وهيادبه
- وليس بمرجو الصباح وهذهمشارقهُ مسودةٌ ومغاربه
- أرى كلَّ صبغ يصحبُ الدهرَ لونهسينصلُ إلا جنحهُ وغيابه
- بغتهُ فهابت أن تلمَّ طيوفهُوتسري وخافت أن تدبَّ عقاربه
- ولم أرَ مثلَ الليل طوداً للاجىءٍمهالكهُ حفتْ بهنَّ مطالبه