خليلي ما بال النجوم كأنما
ابن الساعاتيأيوبيالباء
- ١خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنماأبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
- ٢تعاظمَ واطغوغى وألقى بعاعهُوأقبل كالبحر الذي أنا راكبه
- ٣أهابُ عواديه وآملُ خوضهُوكيف يخوض اليمََّ من هو هائبه
- ٤إذا حلَّ ظهر الأرض أولاهُ أشفقتغواربها من أن تقلَّ غواربه
- ٥فلو أنَّهُ أمسى خضاباً لمعشرٍلسرَّ خضيباً أن تشيبَ ذوائبه
- ٦إذا قلتَ قد ولَّتْ وجازت صدورهُأطلتْ علينا كالجبال مناكبه
- ٧أضلَّ بها الأيدي اللوامسَ قصدهامن التيه حتى وَّفر الدرَّ حالبه
- ٨فلو طرَّقت أن الليالي بمثلهالذي حسبٍ ما نظم الجزعَ ثاقبه
- ٩كم استأذنت عيني على فجر خدرهِفما رفعتْْ أسترهُ وهيادبه
- ١٠وليس بمرجو الصباح وهذهمشارقهُ مسودةٌ ومغاربه
- ١١أرى كلَّ صبغ يصحبُ الدهرَ لونهسينصلُ إلا جنحهُ وغيابه
- ١٢بغتهُ فهابت أن تلمَّ طيوفهُوتسري وخافت أن تدبَّ عقاربه
- ١٣ولم أرَ مثلَ الليل طوداً للاجىءٍمهالكهُ حفتْ بهنَّ مطالبه