ألا يا لهمدان فجدوا وشمروا
حجم الخط
- أَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروافَقَد ضافَكُم في القَومِ إِحدى الكَبائِرِ
- وَنادوا مُراداً ثُمَّ زُمّوا سِلاحَكُموَضُمّوا جِيادَ الخَيلِ ضَمَّ المُكاثِرِ
- فَإِنّي أَرى قَوماً أَقادوا نُفوسَهُموَصاحِبُهُم فيما يُرى أَيُّ غادِرِ
- وَنادوا سَحارا يا لكَعبُ سَراتِكُمفَلَيسَ جَهولٌ بِالأُمورِ كخابر
- فَفي حِميَرٍ أَربابُ مُلكٍ وَنَخوَةٍجَبابِرَةٌ ما فَوقَها مِن جَبابِرِ
- وَنادوا زُبَيداً غابَ عَنها زَعيمُهاوَما هُوَ فيها مُذ أَجالَ بِصادِرِ
- فَمَن مُبلِغٌ عَنّي عَدِيّاً رِسالَةًوَيُخبِرهُ عَنّي وَلَستُ بِحاضِرِ
- بِأَنَّكُم أَمكَنتُمُ مِن نُفوسِكُموَفي عَقِبِ الأَيّامِ السَرائِرِ
- بَني مازِنٍ هَلّا عَذَلتُم أَخاكُموَقُلتُم لَهُ قَولَ الشَفيقِ المُحاذِرِ
- هَلُمَّ وَلا تَطرَح يَدَيكَ إِلى العِدىفَتوعِبَ أُذنٌ بَعدَ جَدعِ المَناخِرِ
- فَإِن تَسلَموا مِنّا نَرَ الأَمرَ مُقبِلاًوَإِن تَعطَبوا نَثأَر بِبيضٍ بَواتِرِ
- وَكُلِّ رُدَينِيٍّ أَصَمَّ عَنَطنَطٍيَلوحُ كنَجمٍ في المَجَرَّةِ زاهِرِ
- وَالجوفِ مِن هَمدانَ ما عادَلَ الحَصافَوارِسُ هَيجٍ غَيرُ ميلٍ عَواوِرِ
- إِذا اِستَلأَموا شُبّاكَهُم فَتَواثَبواكَمُردَفِ عِقبانِ الشُرَيفِ الكَواسِرِ
- وَتَنظرُ أَهلُ الظاهِرَينِ رَديفَهُفَمِن بَينِ ذي دِرعٍ وَمِن بَينِ حاسِرِ
- كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ بَينَ قِسِيِّهِمإِذا ضَبَحَت بِالمُحصَداتِ الجَبائِرِ