وإذا وصفت فنونه في فضله
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام
حجم الخط
- وَإِذَا وَصَفْتَ فُنُونَهُ فِي فَضْلِهِفَاذْكُرْ أَيَادِيَهُ عَلى العمَّالِ
- وَقضَاءَه حَاجَاتِهِمْ وَدِفاعَهُعَن حَقِّهمْ فِي وَجْهِ رَأْسِ المَالِ
- وَجِهَادَهُ مَنْ يَستَغِلُّ جُهُودَهمْحِساً وَمَعْنى أَجْحَفَ استِغْلالِ
- فَإِذَا وَفى بِفُضُولِ مَا كسَبُوا لهُعَدَّ الذِي أَدى منَ الإِفضَالِ
- مُتجَاهِلاً عُقْبَى مَطَامِعِهِ وَلاعقْبَى كَيَوْمِ قِيَامَةِ الْجُهَّالِ
- مِنْ أَي نَابٍ لاَ يُطَاقُ وَمِخْلَبٍنَجَّى الْهُمَامُ فَرَائِسَ الإهْمَالِ
- وَكَفَى إِلى أَمَد سَرَاحِينَ الطَّوَىوَالضَّارِيَ الشَّبعَانَ شَرَّ قِتَالِ
- مُتَوَخِّياً إِنْصَافَهُمْ وَمُهَيِّئاًلَهُمُ وَلِلأَبْنَاءِ خَيْرَ مَآلِ
- يُعْنَى بِوُلْدِهِمْ الضِّعافِ لِيَرْتَقُواعِلْماً وَآدَاباً وَحُسْنَ خِصَالِ
- حَتى إِذَا شَبُّوا تَقَاضَوْا حَقَّهمْبِهُدىً وَمَا كَانُوا مِنَ الضُّلاَّلِ