فكأن من حاني السحائب جودها
ابن دراج القسطليعباسيالكاملالميم
حجم الخط
- فكأَنَّ من حانِي السَّحائِبِ جُودَهاوكأَنَّ من صَعْقِ البروقِ حُسامَها
- فعَلى سواكِبِها إذَا جادَتْ رُبىزَهَرِ الرجاءِ فواتَرَتْ إِنعامَها
- أَنْ تُتْبِعِ الدَّلْوَ السَّجُوفَ رشاءهايوم الخَوامِسِ والجوادَ لِجَامَها
- لم تطَّلِعْ زُهْرُ النجومِ سوارِياًإِلّا رَأَتْهُ فِي السَّنَاءِ أَمامَها
- يا رُبَّ شامِخَةِ الذَّوائِبِ والذُّرىأَوْطَأْتَ أعلامَ الهُدى أَعْلامَها
- أَشرَعْتَ تَنْحُوها قِسِيَّ عزائمٍكانت هوادِي المُقْرَبَاتِ سِهامَها
- الرِّيحُ أَحْسَرُ من يَؤُمُّ مَحَلَّهاوالنَّجْمُ أدنى مِنْ يَدَيْ مَنْ رَامَها
- فَهَتَكْتَ بالبِيضِ الرِّقاقِ سُجُوفَهاوفَضَضْتَ بالجُرْدِ العِتاقِ خِتامَها
- ورفعتَ من صُلْبانِ بِيعَةِ قُدْسِهاناراً تَشُبُّ على الضلالِ ضِرامَها
- ولَرُبَّ حاميَةِ الوطيسِ من الرَّدىدَلَفَت وَقَدْ كَسَتِ السماءَ قتامَها
- أَقْحَمْتَ أَجيادَ الجِيادِ مكرَّماًفَصَلِينَ جاحِمَها وكنتَ إِمامَها
- فاسْعدْ بِسِبْطَيْ دولَةِ العَرَبِ الَّتِيبسناهُما جَلَتِ الخطوبُ ظلامَها
- عبدَ المليكِ حُسامَها وسنانَهاومِجَنَّها ومَلِيكَها وهُمَامَها
- والقائِدَ الأَعلى المملَّكَ والذيزانَتْ مناقِبُ مجدِهِ أَيامَها
- لا زالَ دينُ الله يأوي ظِلَّكُمْمَا ظَلَّلَتْ خُضْرُ الغصونِ حَمامَها